سقطوا جميعا،، بقلم الشاعر عمران عبدالله الزيادي

·

سقطوا جميعاً عند أول زلةٍ
فكأنهم قد مضوا وما كانُوا   

وتقلقلوا  مُثرثرينَ   بِخُبثهم
ذاك   فُلان    أجتازهُ    فُلَانُ

أنا لم  أخيبُ  لأنني فقدتهم
فباؤُقهم  حتماً هو الخسرانُ

لكني خِيبةُ بأنني صدقتُهم
يوماً وكيف أصدقُ الخوانُ

فالعابرونَ لهم سلاماً دائماً
مُلئَ الحنايا  غاليَ  الأثمانُ

عمران عبدالله الزيادي

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا