• كلمات د طه مزيود

    كلُّ الحروف تناثرت من خاطرى
    **
    وتجمعت فى خاطرى أهواك
    **
    فى ليلةٍ عزف الحنين بأضلعى
    **
    لحن الهنا تشدو به عيناك
    **
    ما ذقت حلو لقا الاحبة هائما
    **
    حتى أحاطت راحتى يمناك
    **
    وتثاقلت منى الخُطى سحقاً لها
    **
    تمضى فتمضى فرحتى بلقاك
    **
    ضاع الطريق وضاعت الدنيا فلا
    **
    يبدو لدىَّ سوى سنا دنياك
    **
    اشكو بصمت كيف عذَّب خافقى
    **
    فى البعد عنك الوجدُ من ذكراك
    **
    قولى فمهما قلت يُسعد مُهجتى
    **
    صغت السماء لصادحات سماك
    **
    مر النسيم تعددت الوانه
    **
    لكننى لم أدر غير شذاك
    **
    لولا نلام صرخت باسمك شاكيا
    **
    رفقا بقلبى والنهى أسراك
    **
    يا قلب لا تجزع بقرب وداعها
    **
    لا تبك عينى حضنها جفناك
    **
    والنوم إن أشك اشتياقا منقذى
    **
    ياطيفَها داو العليل الشاكى
    **
    انى رضيت بقسمتى حسبى الرضا
    **
    راعٍ يحب وليده يرعاك
    **
    يافاتنا حزت الجمال فحاذرى
    **
    غير الأماجد يستحق رضاك
    **
    شقى الزحام إلى العَلاء فمُنيتى
    **
    بين النجوم أضأت حين أراك

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ما ذنب..
    ______
    ماذنب عيناي..
    حين كان وسمك أدق ما خلق.
    __
    ما ذنب أذناي..
    حين كان صوتك أرق من حفيف الورق.
    __
    ما ذنب الفَراش…
    إذا أغواه النور، واحترق..

    ما ذنب الفِراش…
    إن جمع الحبيبن في حبور، ثم كل منهما افترق..

    ما ذنب الفنار…
    إذا تاه القبطان ، وقاربه غرق..

    ما ذنب الأحبار…
    إن شعوري جف مداده حين خفق.
    __
    ما ذنب الأخبار…
    إن نقلت عن أن توقف قلبي… لما كنت فيه من ألق..

    ما ذنب الغسق..
    إن سرقت وجنتيك  حمرته، وقت الشفق..
    __
    ما ذنب الحبق…
    إن قطفتِ  لشفتيك خمرته، من المُدق و العبق..
    ___
    ما ذنب العبير…
    إذا أفشى النسيم العطر واستبق..
    ___
    ماذنب الأثير…
    إذا راح يخشى النجيم من النبات حين انفلق..
    ___
    هلوسات نظير راجي الحاج

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ………. رعشة وارتجاف

    ترتعش كقصب فى مهب الريح
    تتمايل يمنة وشمالا كالنسيم
    هبت عليها عواصف الصقيع
    كأنها فى عمق جليد القطب الشمالي
    ترتجف مفاصلها كسنابل الربيع
    أي ارتجاف هذا ترتجف منه
    أ هي رجفة برد أم جنون الهوى
    كلا بل ردود فعل إعصار باطني
    تحترق كينونة الهوى بأعماقها
    ثورة عواصف عواطف بداخلها
    ألمت فى محافل دجى الكرى
    هامت بروحها الهائمة فى عالم النجوى
    ترتجف وكأن عصرها عصر الجليد
    لا صوت ولا نفس ينبعث من عمق روحها
    غير زفير وصفير تناهيد الهوى
    رعشة وارتجاف من عمق روحها
    من أين جاءت تلك الذبذبات المرتجفة
    بلا ضوضاء ولا ضجيج صوت
    عارية من كل آهات مسموعة
    تختزنها بجوف قهر النجوى والكرى
    وكأنها تلامس عبء الشوق بنظراتها
    لا دمع يوحي شجن ألمها من عيناها
    لا صوت ولا أزيج الزفير بعمقها
    رعشة وارتجاف مع أختلاف الفصول
    غجرية متسلطنة مع أقدار الهوى
    رقصت مفاصلها كسنابل الربيع الزاهية
    هبت عليها ريح ونسائم باردة
    كانت رعشة من رعشات العشق الممنوع

                   قصيدة : رعشة وارتجاف
                الشاعر منير صخيري تونس
                الثلاثاء  09 أفريل 2024

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ينطق قصيدي …

    ينطق قصيدي ويسكب صمتي
    وقلب صامد صامت وإن تكلم .

    من يلوم صمته وقد باح بليل
    وكيف علم قلبي العشق وتعلم .

    يموت بالأحداق ملمح الحسان
    وفؤاد له عاشق وبصمت يكتم .

    يذوق كل عاشق طعم الجوى
    وكيف لعاشق من عذابه يسلم .

    فرحماك من عذابه وليل سهده
    فلن تهدأ صبابة قلب كل مغرم .

    لو يعلم مايكابد خافق حبيب
    ما كان يقسو وبلا وصل يظلم .

    من حكمك بالفؤاد وقد ملكته
    تقسو وبعرشك تزهو وتتحكم .

    يعشق فؤادي ولسواك يعادى
    وتتوق روح ويهفو قلب متيم .

    يعصف بي بعد مسافات وبلاد
    وبعاد جارح وفكر سارح هائم .

    تلوح بيارق هزيمتي وبآلامي
    فلا سبيل غير أني إليك أسلم .

    أدمنت عذابي بهواك وأحببته
    لأظل على مر الزمان بك هائم .

    (فارس القلم)
    بقلمي / رمضان الشافعى

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • * سقوط *
    سقطت كلّ الكلماتْ
    ذهبت أدراج العبَرات
    تتابعتِ النكبات
    وما من مجيبْ  !!

    سقطت جميع المعاني
    هرِمتِ الأحلام والأماني
    تفِهت حتّى الأغاني
    وأضحى الكلام نحيب

    سقطت جميع الأقنعةْ
    تمزّقت قلاع وأشرعة
    لم تعُدِ الأماني مقنعة
    ولا البعيد بات قريب

    سقطت كلّ الترّهات
    في عفن المبرّرات
    وتهافُتِ الإمّعات
    بين ثعلب وذيب

    سقط الجميعُ.. الجميعْ
    لا نخوة..لا مجيب..لا سميع
    فجوعا يموت الرضيع
    ولا هلال.. ولا صليب

    سقطت نياشينُ وألقابْ
    رؤساء : شوّاش أبواب
    لا يُقرأ لهم حساب
    بين عدوٍّ و حبيب

    غزةُ تُركت وحيدةْ
    وأمّة المليار سعيدة
    لانخوة عربيّة أو عقيدة
    تمسح دمعا صبيب

    في زمن المهانة والخضوعْ
    كالثلج تذوب الجموع
    تربُط غزّةُ الجوعَ بالجوع
    ويطفو التديّن المريب

    من المهد  إلى اللحد
    سريعا يموت كالورد
    ضحايا الشرّ والحقد
    فلا من يعيد حقّا سليب

    شعوبٌ في ضلالها تبقى
    بنير جهلها تشقى
    فلا لعُروة وُثقى
    ولا لهلال خصيب

    وحدها غزّة تقاومْ
    لا تكلّ..  لا تساوم
    تطلق نورا يداوم :
    ” شمس غزّةْ لن تغيب “

    محمد الحفناوي  تونس
    في 7 رمضان 1445
    17 مارس 2024

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ·

    أراك تعاني بقلم الشاعر حامد الشاعر

    قالت
    أراك تعاني
    و مثليَّ قالت   أراك   تعاني ــــــــ فقلت لها ما  اعتراك اعتراني
    و تلك العذابات   خط   بياني ــــــــ و تلك المعاناة هزت     كياني
    و أنت الحياة التي  بالأغاني ــــــــ تطيب و  لي أنت أغلى الأماني
    أرى الحب دينا بدنيا امتحاني ــــ و ما في الزمان احتواك احتواني
    و هب النسيم     علي  فلما ــــــــ أراني الهوى وجهه  الأقحواني
    و حل السنا  بي عجيبا فحين ــــــــ أراني  الهوى لونه الأرجواني
    ،،،،،،
      و إن وجهه ما أحب جفاني ــــــــ فحبك عن   غيره قد     كفاني
    و قالت أراك تحب    التفاني ــــــــ فقلت كلانا   صريع     و فاني
    أرق هواك و يرضى هواني ـــــــــ نعيش و ما العمر     إلا ثواني
    كلانا يحب الحياة و      لكن ــــــــ بما لا أطيق زماني      ابتلاني
    و منه سمعت عتابا و  لوما ــــــــ و كل صنوف العذاب      أراني
    ،،،،،،،،
    عجائبه و غرائبه         قد ــــــــ أراني فلما إليك           دعاني
    أطاعك قلبي و مثلي  تردى ــــــــ و مات اشتياقا فحين    عصاني
    و في الحب خصمان ليَّ وجدت ـــ و في البيع كالعبد منك اشتراني
    و رحت بدنيا الأمانيّ  أبغي ــــــــ زماني و ما قد برحت     مكاني
    تشد يداي على يده      كم ــــــــ علا     بالهوى و  المحبة شاني
    ،،،،،،،
    و قالت عساك بخير فقلت ــــــــ عساني أرى ما أحب      عساني
    فقالت أراك فماذا     دهاك ــــــــ فقلت فما قد     دهاك      دهاني
    أراني الزمان فما لا  يسر ــــــــ    و حسنك  من بعده قد   سباني
    فلا يستطيب المعاناة قلبي ــــــــ على عكسه المشتهى قد     أتاني
    و كم تستطيب المباني حنو ـــــــــ المَعاني و حنو الفؤاد   المُعاني
    ،،،،،،،،
    أرتل شعري و أشدو    فلما ــــــــ أرى سر حبي يصح      لساني
    و قد قلت ويحي فلما زماني ـــــــــ عماني و من نفسه ما  حماني
    و في كل واد و ناد و مثل ــــــــ ك صرح العلا صرت بالشعر باني
    سكرت من العشق حتى الثمال ــــــ ة و الدهر من كل كأس سقاني
    و في الساحتين و في الباحتين ـــــــــ على الراحتين  حملت دناني
    ،،،،،،،،
    فلا جنة أستطيب    المقام ــــــــ بها  لست بعدك أهوى   الحواني
    فتحت كتاب الأغاني فكان ـــــــــ و للداء شاف أداء        الغواني
    و هذا  البيان لذاك الكيان   ــــــــ و  باد جمال  الهوى      للعيان
    أرى مأتما في هواي و عيدا ـــــــ فهل يستطيب المحب    التهاني
    و قالت ألا تشتهي في الليالي ــــــ  معي  و مع  البدر عقد القران
    ،،،،،،،،
    فقلت أراك بقلبيَّ    دوما ــــــــ عروسا و ما عنك  يوما    نهاني
    و قالت إلام الأسى و  علام ــــــــ  تئن و تبكي و  أنت      الأناني
    لدي جلال الجمال   حمدت ــــــــ إلهي الذي     بالجمال     حباني
    بدنيا الهوى لا يفيد اجتنابي ــــــــ و ما  قد إليه اجتباك    اجتباني
    و قالت تدارك مرور الزمان ـــــــ و أمري   و قبل فوات    الأوان
    ،،،،،،،
    فقلت لها هل أسر و  أسلو ــــــــ و مثلك نوح الحمام       شجاني
    و هل حبنا لوعة و  سهاد ـــــــــ و مثلك نوم العوافي       جفاني
      لماذا يحب هواك  هواني ـــــــ أنا متعب في هواي    و     واني
    و عيد المحبة حلو المعاني ـــــــــ و يهوى الأحبة  فيه   الأغاني
    و قبل الجميع أحب التهاني ــــــــ فهل   أكسب  الحب فيه  رهاني
    ،،،،،،،
    بقلم الشاعر حامد الشاعر

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصيدة عمياء

    سأرتدي.ثوب النسيان
    وأجمع في غيابك
    حروفا لقصيدة
    عمياء تحمل
    في طياتها فصولا
    جارحة .أنت
    وطن أحتاج لعناقه
    كل لحظة انت
    ربيع يحمل الورود
    حين  يقسوا الشتاء
    بيني وبينك وعد
    فتذكري حين
    قبلت يداك وتعاهدنا
    أن نحمل الوجع معا
    لما رحلت ولما
    كان الرحيل دون
    إختيارك أنا لا أريد
    أن يكون سفري
    إليك طويلا جداا
    سأختصر الطريق
    وسأتمنى دائما .
    أن يجمعني صمتك
    الأبدي لست مرتاحا
    هنا فأنا فقط
    أريدك عناقا منك
    ثم أنام بسلام

    زكرياء عسول

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصيدة ( وَهبتُكِ روحي شِئتي أم أبيتي )

    كَمْ أَصْطَلِي مَا لِسُهْدِيٌّ عَنْكَ مُنْقَطِعٌ
    وَمِن التَّضَرُّمِ رَقَدُ بَاتَ كَالْْحُرمِ
    فَأَنْتَ أعْلَم بِي مِمَّا أَكَابَدَهُ
    طَغَى الْهِيَامُ فَسَاوَى الْعَدْلُ بِالظُّلْمِ
    وَمَا رَضِيَتْ سَوَّاهَا إِذْ جُننْتُ بِهَا
    قَدرُ كَمَا خُطٌّ فِي الْأَلْوَاحِ بِالْقَلَمِ
    فَلَا تَعْجَبنَّ مَنْ تَاهَتْ سَوَاحِلُهُ
    فَسَجِيةَ الْعِشْقِ بَيْنَ الْعَيْشِ وَالْعَدَمِ
    وَقَدْ عشقت وَمَا فِي النَّارِ مِنْ نَضَّبٍ
    وَحَلَاَوَةَ الْوَجْدِ أَنْ تَشْكُو مِنَ الضُّرْمِ

    وَقَدْ تَوَسَّمْتْ أَنَّ الْقَلْبَ يَرْحَمُنِي
    اِسْتَغَثْتُ مِنْهُ الْوَرَى فِي الْغِلِّ وَالصَّمَمِ
    مِنْ شَدْوِهِ تَرَقُّبَ الْأَنْغَامِ آسرَة
    وَالنَّاسَ قَدْ ذَهَلُوا بالشادِ وَالْكَلَمِ
    كَمْ نَجْمٍ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ مُؤْنِسِه
    فَوْقَ السُّهَادِ مُسَيِّلَ الدَّمْعِ وَالدَّمِ
    وَأَنِّيٌّ وَقَدْ أَوقَدَتْني مِنْهُ نَظَرَةً
    كَأَنَّ مُقلَّتَهُ شُهُبٌ مِنَ الْحِمَمِ
    أَيَا قَلْبٌ مَا نَاشَدْتُها لَكَ شَافِعَا
    فَفِي صَدْرِ كُلَّ غَرِيمُ نُتْفَةِ الرَّحمِ

    ياقاتلتي اِسْتَحْلَفَ اللهُ رَحْمَةٍ
    سَلَّمْتُ أَمْرَي وَلَمْ أَرُنُوًّ إِلَى الْتُهَمِ
    تَرَامَتْ بِهِ الأطياب حَتَّى سَبِّقِنَّهُ
    وَآيَةَ السَّحَرِ تُسَبِّقُ مَوْطِئُ الْقَدَمِ
    لَئِنْ أَحْرَقَتْنِي الْأَشْوَاقُ وَاِسْتَعَرْتْ
    لَكانَ أَحَلَى لِمُضْنَى الْعِشْقِ وَالْهُيَّمِ
    بِتَمْ رَجَائِيِّ الَّذِي أَنَشَدَت مَغْنَمُهُ
    وَمَنْ يُحَيِّينَا فِي الْأَحْضَانِ وَاللثمِ
    يَا سَائِرَ الدَّرْبِ فِي رِفْقٍ وَفِي دِعَةٍ
    فَقَدْ سَلَبَتَ قَلُوبُ الْعُربِ وَالْعَجَمِ
    كَتُومَةَ الْوَجْدِ والاشواق بَائِنَةً
    إيماء بِعَيْنَهُ حَتَّى صَارَ كَالْْكَلِمِ

    ياليت طَيْفَكَ حَلَّ غَيْرُ مُرْتَحِلٍ
    فَالسُّهْدَ لِلْوَجْدَ والاشلاء لِلسُّقْمِ
    تِلْكَ اللِّحَاظِ فَعُقْبَى مِنْ غَوَائِلِهَا
    إِرْحمْ مُجيركَ يَاذَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ
    وَكَيْفَ اقوى إِلَى عَيْنٍ أُسامِرُها
    يُبْرِقُ مِنَ الحاظها النُّورَ كَالْدِيَّمِ
    إِنَّ الصَّبَابَةَ لَمْ تَهْجَعْ لَوَاعِجُهَا
    تُخَالُ فِي آهَتِهَا لَحْنَا عَلَى نَغْمِ
    كَمْ وَصْفٍ لَكَ لاتخفى مآثره
    سَمْتٌ فَآلَائِهَا كَالْنَّارِ عَلَى عَلَمِ
    تِبْراً مِنَ الشِّعْرِ قَدْ خَابَتْ قَرِيحَتُهُ
    بَيْنَ الْهِيَامِ وَبَيْنَ الْقَرْضِ وَالْقَلَمِ

    ألشاعر جمال أسكندر

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • “ردائف بوحي”
    — يا جوى القلب أجبني عن سُؤالي
    ويقيني أنّ ردّ السؤلِ حاضرْ
    — لا تجبني بحروفٍ وقوافٍ
    — ردَّ أفاكٍ يحاضرْ
    أو سياسيٍّ يناورْ
    أو خطيبٍ من وجوه القومِ يهذي بالمنابرْ
    ويغذي بالفتاوى ولهيبٍ بالحناجرْ
    — بل أجبني
    بشعاعٍ من عيونِ الحبِّ صادرْ
    فارتجافِ الرمش ينبي عن لهيبٍ بالمشاعرْ
    — وهبوطُ الصدر يهوي بالصدى
    وشغافُ الروحِ وَرّادُ الرّدى
    ووجيبُ القلبِ ذياكَ المسافرْ
    وصعودُ الصدر يروي أنّ أنفاسَ المعنّى باستعارٍ ستغادرْ
    في زفيرٍ لحميم الشوقِ جلّى
    كفدائيٍّ وثائرْ
    والتّناهيدُ أباحتْ بعضَ أشجان السرائرْ
    يا غرامي لا تحيدي عن عيوني
    فعيوني كصراطٍ مستقيمٍ
    لا تماطلْ
    لا تخادعْ
    بوحها بوحُ القوافي
    ومدادُ البوحِ دمعٌ خطّ أشجانَ المحابرْ
    وتُناجي الوجدَ نجوى
    باشتياقٍ وولوعٍ
    فتمادى ذرْفُ أناتِ الحناجرْ

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • شَهيدَٱعَلى طَريقِ الإِِنتِصَارِ

    أسْرَفتُ في شُربِ الغِّيابِ
    وصَدايَ يُلِحُ يا بِلادي
    فَيا سَماءَ الشَوقِ
    بَددي الآلامَ
    من عُيونِ القَلبِ
    ما ضَرَّني أن آتيكِ
    وأبوحُ في مَيادينِ طُهرُكِ وعلاكِ
    صَدايَ يَنوحُ ودُموعُ أنايَ تَهْمي
    على نَجيعِ تُربُكِ المَّسكونُ طيبَاًوعِطرا
    نَعَّمْ سَآتيكِ وهَمْسَاتُ أملٍ
    أنثُرُها على رَمادِأيامي الأسْيةِ
    لِتَقْرُبُ المَّسَافاتُ وتَرحَلُ الغَيماتُ
    على مَسَافَةِ دَمِنا المَسفوحِ
    على شُرفَةِ الأيامِ
    الأَرض عَطاء الرُوحِ
    مازِلْتُ أرتُقُ ضَمائِرَ اليأسِ
    يا قُدسُ يا قَمْرَ الحَقيقَةِ
    سآتيكِ يا بِلاديْ فَلَكِ تَشّْدو
    البَّلابلُ وتُغَّرِدُ العَصافيرُ
    وتَهدِل الحَمَّامَاتُ على شُرُفاتِكِ الحَزينَةِ
    تَعْبُقُ الرَياحينُ عَلى رَوابيكِ السَّمْحاءَ
    وعَلى تُرابِ طُهْرُك تُسفَكُ دِماؤنا زاكياتٍ
    غَزَّةَ كَم أنْتِ مَحْمومَةٍ يا بِلادي
    وكَم أَنا مُلتَاعَاً و مُشّْتاقا
    لآتيكِ وأُقَبِلُ أرضكِ وأريجُ شَذاكِ
    وأضغَّطُ زِنادَ قَلبي في مَيادينِ طُهْرُكِ
    أقاومُ الأعداءَ وأموتُ شَهْيدَاً
    على دُروبِ عُلاكِ
    نَعَّم قادمٌ نَصرُكِ يابِلادي ومَاضَرَّني
    أنْ آتِ بِلَحظَةِ شَوقٍ وحَنينٍ
    وأَمْوتُ شَهْيدَاً عَلى طَريقِ الإنْتِصَارْ!!

                               بقلمي أحمد صالح

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ