قلبي المخبول، بقلم حيدر الدحام

·

قلبي المخبول

اوزع ابتسامتي على الحضور
فتسرقها دموعي ..
كيف لي أن أخبئها
فلا تثير حفيظة وجعي ؟!
تلك النظرات تحاصرني
أهرب منها وَجِلاً
فأسقط في مستنقع الوشاية !!
مالي لا أراكِ عندما
يكتمل القمر
هل غادرتِ قلبي المخبول
أم تعمدتِ الجلوس مع الأفاعي ؟!

حيدر الدحام

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا