أحياؤنا في القاهرةِ،، بقلم الشاعر أحمد عبد المجيد ابو طالب

·

. (أَحيَاؤُنَا فِي القَاهِرَة )

عَلِمَتْ عُيُونٌ سَاهِرَةْ
بِأَوَانِ غَزْوٍ قَاهِرة

لَنْ يُدْخِلُونَا الدَّائرةْ
تِلْكَ القُرود المَاكِرةْ

نَحنُ الأُسُودُ الزَّائرةْ
وَ هُمُو الإنَاثُ الفاجرَةْ

مُكْتَظَّةٌ بالثَّائرينْ
أَحيَاؤنَا فِي القَاهِرَةْ

تُشْحِذْ قُلُوباً ثَائرةْ
تَحْشِدْ سَوَاعِدَ نَافِرَةْ

مِنْ كُلِّ حَيٍّ… ثُلَّةٌ
تَبْغِي الفِداءَ مُؤازرةْ

فَدِمَاؤنَا عَرَبِيَّةٌ…
فَتَّاكَةٌ…. و مُغَامِرَة

يا كُلِّ حُكَامِ العَرَبْ
أَلَكُمْ عُيُونٌ نَاظِرَةْ؟

هَلْ تَسْمَعُونَ زَئيرَهُمْ
بَينَ الرُّكَامِ… جَبَابِرَة

هُمْ وَارِثُونَ إبَاءَهُمْ
جينات غَزَّةَ نادِرَةْ

فَلْتُطْلِقُونَ سَوَاعِداً
تَقْطُفْ رُؤُوساً ضامِرَةْ

يا قاهرة يا قادرة
لَابُدَّ تَمْضِي عَابِرَةْ

يَتَصَيَّدُونَ العُزَّلِ
كَضِبَاعِ جَيْفٍ غَادِرَة

قَتْلَاً و هَدْمَاً بَاغِيَاً
تَدْمِير دُورٍ عَامِرَةْ

دَكُّوا مَسَاجِدَ طَاهِرَةْ
سَفَكُوا دِمَاءً فَائرةْ

أَوَتَعْلَمُونَ القاتِلة؟
تَأتِي الأَفَاعي زَائرة

تَسْتَوْفِ كُلِّ دِرَاسَةٍ
عَنْ حالنا و مُخَابَرَةْ

يَا وَيْلَ كُلِّ السَّاهِمِينْ
مِنْ فُجْرِ تِلْكَ العَاهِرَةْ

أَنُقِيمُ قِمَّةَ للعَرَبْ
تُرسِلْ جُيُوشَاً قَادِرَةْ

زَالَتْ مَهَابَتُكُمْ إذاً
شَعْبَ الجُنُود الصَّابِرَةْ

آهاتي :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا