و كيف لي
كيفَ لي أن أخاطِبَها من بين تلك المسافاتِ أني لا
أحنُ
و كيفَ لي أن أشرحَ لها أن لظَى شوقي لا
يجنُّ
و كيفَ لي أن أشرحَ لها
أن حنيني يتسلقُ السماوات
و يئنُّ
و كيفَ لي أن أشرحَ لها
أن شكوكي في الهوى عتابٌ و بها لا
أظنُّ
و كيفَ لي أن أشرحَ لها
أن في بُعادِها ناراً و أني بها
أدفنُّ
و كيفَ لي أن أشرحَ لها
و حروفي مهما تشكلتْ
لن أنتشيَ كما في عناقِهَا قلبي قد
جنَّ
أصارع تقلبات جنوني
و حنيني و أشواقي لها تراتيل رجلٌ
مُسنُّ
لكني سأرنوُ هنَا
بينَ أوراقي أراقبُ قدري فشوقي لها
يحنُّ
يحيى فاخوري


اترك تعليقًا