رُحماكَ ربِي ٍ :
البحر البسيط
يا قاسيَ القلب إرحم إنهم بشر ُ ..
ارحم فشعبيَ بات اليوم يحتضرُ ..
الطفلُ يصرخُ ما في البيت من أَدَم ِ..
والكلُ ينظُرُ للأخبارِ ينتظرُ ..
قل ْ لِي برأيِكَ هلْ بالعُربِ من رجلٍ .؟ ..
يحمِي الديارِ ويحمِي منْ بها صبرُوا .! ..
الكلُ يبْدُو بطعمِ الذُلِ قدْ قبلُوا ..
بئسَ الحياة وقلبُ الحُرِ ينفطِرُ ..
يا ويْح قلبِي كيف النوم في كمد ٍ .! ..
والدمعُ يذرفُ من عينيَّ ينهمِرُ ..
تبكِي النساءُ وما بالعُمْرِ من أسفٍ.!.
أحشاء ُ قلبٍ بِبطنِ الأرض قد قبرُوا ..
يا منْ عهدتكَ ذُلَ العارِ ترفضُه ..
كيف ارتضيْتَ لشعبٍ باتَ ينتحِرُ ..
ما كنتَ تدركُ أن َ الرُوحَ راجعة ٌ ..
يوم الحسابِ ..ونارُالحقِ تستَعِرُ ..
إرث ٌ تُخلِفُهُ من بعدِ موتِكُم ْ ..
والكل ُ يلعنُ منْ خَانُوا ومنْ غدَرُوا ..
كلمات رشاد القدومي
******
-
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
قصة قصيرة / بعنوان مصيبة سكينة
كانت سكينة وبناتها الاثنين وولدها الكبيرسعيد يسكنون في بيتهم الحديث ؛ وهم في عيشة هانئة
واحوالهم جيدة ، ولم يقصر سعيد مع والدته أو مع أخواته، كانت معيشتهم واحوالهم جيدة جداً ،
كان سعيد موفر لهم كل مستلزمات الحياة، وأنشأ بيتهم الجديد من الطابوق والاسمنت المسلح، وهم في أمان مطلق حسب اعتقادهم ولم يفكروا بأي شيء؛
وفي احد الايام ، كانت سكينة وبناتها خارج البيت عندما سقطت قذيفة على بيتهم وبداخله ولدهم سعيد
وعندما عادة سكينة وبناتها شاهدوا الدمار الذي حل ببيتهم وولدهم سعيد بداخله ؛ صرخن بصوت واحد سعيد ؛؛
، سعيد؛ اين انت ياسعيد ؟
لم يجيبهم أحد؛
وتيقين ان سعيد تحت الركام ؛
استمروا في الصراخ ؛
سعيد الى اين نذهب بعدك ياسعيد؟
انها المصيبة التي نزلت عليهم وأضاعت كل شيء،فقدوا سعيد، وفقدوا بيتهم وما يملكون بيوم واحد،
مصيبة لم تكن على بالهم؛
انها مصيبة سكينة…
محمد علي ابراهيم الجبير¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
أشعر بكِ…
أشعر بكِ أيتها القريبة البعيدة
ياشغاف القلب..
يا حبل الوتين..
يا نوراً بين الرمش والعين
أشعر بكِ ..ترافقينني في كل دروبي وطرقاتي ..
مع خلجات روحي
ودقات قلبي…
أشعر بك….
وأنفاسك تعطِّرُ أفقي الواسع
تجري عبر أوردتي
وكياني..
أشعر بك ..
غيمة تظللني تظلل
كبدي..
تروي عطشي بمزن السماء
تقيني نار بعدك
تطفىء جمرها ولظاها..
وحر قلبي…
تهطل على قلبي برداً
وسلاما..
تنظم دقاته تعيد توجيه بوصلته
تعيد له عافيته نشاطه
ليبني لكِ قصوراً
من زمرد..
حدائق معلقة من الياقوت
والمرجان..
ليضيء لك الف قنديل
موشى بالحرير
مطرز بالألماس..
أشعر بك …
عندما أرى النجوم
ولمعان نورها
وبريقها
عند غيابها وأفولها..
أشعر بك…
يا صاحبة القلب الكبير
عندما يتفتح النرجس
في عينيكِ
ويغفو الأقحوان على
وجنتيكِ
ويتورد شقائق النعمان
على شفتيكِ
عندما تتكور الكمأة
في نهديكِ…
أشعر بك..
في كل حالاتك
لأنكِ أنتِ ذاتي وكيف للمرء
أن يتخلى عن ذاته
ولا يشعر بها..
أنت الشريان الذي ينبض
في روحي..ونسغ حياتي
أنت الهواءالذي أتنفسه
حباًوعشقاً وهياماً…
أنت روحي ..وكيف للانسان
ان لايشعر بروحه …
أنت إكسير حياتي
وبك أموت
وأحيا..
أنت من أشعر بك ..
ولا أحد…غيرك..
حبيبتي…
مع تحيات :
ماهر ماهر (سورية-حمص)¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
(ألوداع)
جوف يلّوح بالوداع
على مفترق الخدين.
احترق الكلام..
و لم يحزنني من الرحيل.
سوى تلك الأرصفة..
التي ما زالت .
تنتظر منّا
اللقاء
في تلك سحابة.
واقفة على رموشها
تنظر إلى العناق
في الصبح والظلام..
مسكينة ..
بين البقاء هي واهمة
أما أنا فقد تعب بي الحلم
أقطع المشوار سيرا على الأوهام…
بقلم /معمر السفياني¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
… ..ياسلام ياعراق…..
…… …… … . … .
تحية سلام الله عليك
من عطرك مبين عراقي
شارب من دجلة ماي
مشدود ليك إشتياقي
احبك لان دمك خفيف
والكلشي البيك راقي
ورد بخدودك جهنم
تشعل تزيد حتراقي
نخله و ما تطخ راس
بشموخ للموت باقي
قلبك مثل نهر الفرات
ماي يمليها السواقي
شايل شمس الله بيك
وعيون تضحك بتلاقي
بكلامك ماتغث ناس
مرح طبعك من تشاقي
كريم حسن شاعر من جنوب العراق¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
القناعة لها تأثير
ملكٌ، وزير، حارسٌ، غفير
دائماً هناك كبيرٌ وصغير
لا تُشغل بالك بالتفكير
بمنظومة من عليّ قدير
الطموح مسموح ومثير
يدفعك لبذل جهد كبير
ولكن العيب في التشهير
بمن يملكون مالاً وفير
وسوء الظن بمهنة الفقير
لحد التجاهل والتحقير
يجعل من قلبك أسير
لا يرضى بالشيء اليسير
لكلّ منا دور مهمّ وجدير
لولا سمكة الصيّاد الصغير
لما عمُرت مائدة الأمير
وكافأه ببعضٍ من دنانير
بدورها نفعته لأكلٍ وعصير
وكذا الخبّاز وبائع الفطير
هي دوّامة منظّمة بتدبير
من لدن اله عليّ قدير
اذا أراد أمراً كان له يسير
فاحمد الله الذي لك نصير
وأنصفك بقلبٍ وعقل منير
فلا تقتر ولا تغالي بالتبذير
لست في شؤون الخلق خبير
فعذراً إن قصّرت في التعبير
فالقناعة تغنيك عن الكثير
ولا تجعل الأمر يبدو خطير
رحماك ربّي كم أنت كبير
وعادل وبنا لطيف خبير
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل )
وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَا
تَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلا
يَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُ
فَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلا
وَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍ
فَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلا
وَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةً
يَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَا
وَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُ
صَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلا
مَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَا
فَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلا
مَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّا
عَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلا
فِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِي
وَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلا
إِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌ
أَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلا
لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةً
هَتْكَ اَلْجَحِيم وَمَا تَرَاهُ قَلِيلا
أَمْسَى هَلَاكٌ عَلَى جَفَاك مُقِيمُ
وَدَمَعُ الْمَآقِي لَا يَرْوِينَ غَلِيلا
لَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَاضِرَّامَ نَزِيلا
حَتَّى يُمَيِّزَ بِكَ الْأَسَى تَحْوِيلا
مُقْتَدِرًا شَكَا الصَّرُورَفُ غَرِيمَهُ
مَلَكَ الزِّمَامِ بَغْيَهِ تَنْكِيلًا
وَفِي كُلِّ رِفْقٍ لَوْ تَمَثَّلَ طَيْفُهُ
قَمَرًا عَلَى أُفُلِ الظَّلَامِ جَمِيلا
آهَ وَمَا بَيْنَ الْمَضَاجِعِ حَسْرَةٌ
لَوْ كُنْتُ أَشْفَعُ بِالرَّقَادِ رَحِيلا
أَغْدُو نَدِيمُ اللَّيْلِ بَعْدَ رَحِيلِهَا
تَرْجُوا الْعُيُونَ مَعَ الرَّقَادِ خَلِيلا
مَا كُلُّ مَنْ لَزِمَ اللَّيَالِيَ كَلِفْاً
إِلَّا شَهِدْتَ الدَّمْعَ منْهُ مُسِيلا
وَلَقَدْ سَلَبْتُمْ مِنْ مُرَادِي قُرْبِهِ
حَتَّى لَقَدْ أَضْحَى الْبَقَاءُ دَخِيلا
وَيْلٌ إِذَا أَرْخَى الظَّلَامَ رِحَالَهُ
حَتَّى احْتَسَبْنَا بِالله وَكِيلًا
مِنْ هَائِمٍ سِرْتْ إِلَيْكَ شُجُونُهُ
رُسُلُ الْغَرَامِ وَلَقَدْ حَبَاهَا سَبِيلا
وَلَقَدْ زَفِرَتْ وَمَا لَجَمَتْ نِصَالَهَا
شَوْقًا حَوَتْهُ أَشْجَانُهَا إِكْلِيلا
الشاعر جمال أسكندر العراقي¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
* حلم معلّق *
معلّقٌ أنا بين أعمدة العجز
وتحتي أرصفة القهر تنعاني
تضُجّ بروائحِ الخيانة نفّاذةً
تئنّ تحت سياط الخذلان
يصلُني عفن الحقيقة هازئا
يكاد يزهِق نخوتي
وبعضَ بقايا عروبتي
فتخنُقني دموع الهوانِ
وأغصّ بغصّتي
ينهكني عبءُ حلمٍ يتبدّدْ
وأناشيدُ الطفولة في ذاكرتي
تتمرّدْ :
” بلاد العُرب أوطاني
وكلّ العرب إخواني “
فكيف أحضُن حلمي إلى صدري
وهذا الحلم أبكاني
يثور الحلم من وجَعي
تضيع كلّ الألحانِ
تغيم صورةٌ كانت ناصعةً بخيالي
وتبهَت كلّ الألوان…
معلّقةٌ أحلامي
فلا مصرُ هدهَدت غربتي
ولا بلدُ المليونِ شهيدٍ حماني
ولا من يمسح دمعة عزيزة
جرَت على الخدّ كهطلٍ هتّانِ
ولا من يلقف زفرة
ندّت عن الصّدر كبركانِ
ولا من هبّ يُنجِدُني
سوى يمَني ولبناني
أنا الموؤودُ حلمُه
معلّقا… ألقاني
بعد عمر طويل
قضيته في مراودة المعاني
فكيف أحفَظ حلْما في زمنٍ
يموت الأخُ فيه جوعا
يقتات على علف الحيوان ؟!!!
ينهار حلمي وأنا أرى
أطفالَ غزة متحلّقين
على لحم حصانِ… !!!
محمد الحفناوي
في 2024/02/24¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
“حشاشة الروح”
____آيلا____
بحر المنسرح
إنَّ الذي للهوى قد ابتدعا
محبَّةَ الحسنِ في الحشا زرعا
أميرةُ القلب راودتْ ولهي
فأظهرَ الوجدُ فوقَهُ ولعا
ترنو بعينِ الرضا يُنادِمُني
تزدادُ حسنًا يُضَوِّعُ الدّلعا
هفهافةٌ في الوِصالِ مُفعَمَةٌ
رقراقةٌ إليها الصَّفاءُ سعى
ودودَةٌ لو أدعو معانَقَةً
تأتي سريعًا لضمِّها وَدُعا
أفرطتُ ميلًا بالرغم من حذري
هذا الذي أخشى منهُ قد وقعا
قرأتُ من آيِ الذكرِ حافِظَةً
من حاسِدٍ كي أناكِفَ الهلعا
يا خيرَ حِصنٍ احفظْ مُدلَّلَتي
أجب دعاءَ عبدٍ دعا طمعا¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
محض ذاكرة..!!
ـــــــــــــــــــــ
-#ثم_أي..
وهزمني غيابك..
هزمني جدا..
فما قيمة النص يا سيدتي، حينما يهاجر المعنى..
غريب، إذا هاجرت لغتي..
أخبريني، ماذا يعني المنفى، غيرَ أن يموتَ في صدورنا البكاءُ؟!..
فماذا بوسعِها أنْ تفعلَ الحدائقُ، بعدما تغادرها العصافير؟!..
كيف يسعها حينها، أنْ تصفَها الكلماتُ؟!..
أخبريني..
كيفَ أقاسمُ الغربةَ فزعي؟!..
كيف يمكنني أنْ أعانقَ ظلي المسجى على الجدران؟!..
ولم يعد لي هنا من المعارفِ سواه..
هل من الممكن أنْ يرشحَ لي الخوفُ صفرًا جديدًا، أتسلق على كتفيه لبدايةِ أخرى أكثر حماقةٍ، قبل أن يأخذ بيدي السقوطُ إلى السقوطِ..
كيف يمكنني أن أخذلَهُ حينها لأتكئ، وأنا لاأجيد إلا الركض خلفَ القاعِ..
أتعرفين؟!..
وصرتُ كبلادِ حزنٍ، لا واقع لها إلا في خيالِ مكلومٍ..
يااااا لكلِ هذا الغباء..
على من أُلقي بكل هذا اللوم..
على القطاراتِ بعد انطلاقِ الصافرةِ؟!..
أم على المحطات الغريبة حينما تفتحُ ذراعيها بالإجبار؟!..
لاأدري كيف تبدو ملامحي الآن..
ولم أعد أذكر شيئا عن تقاسيم وجهي..
لكنني أوقن، أن الغربة هنا تسوس قطعان نبضي..
ولأن الحب في قواميس اليتامى، دمعة شوق، ودمعة حرمان..
حاولت مرارا أن أسجل اسمي، ولو على قوائم المحرومين، لأخفف وطأةَ الدموع..
لكن..
هل لكِ أن تمنحيني وجهًا لأبتسم؟!..
فقط،،،،
ذاتَ الوجه الذي سلبتِه مني ذاتَ خديعة..
لستُ أطمعُ في سعادةٍ أخرى..
لكنهم أخبروني أنه يموتُ شهيدا، من جاهد ليقاومَ سحرَكِ..
ومنذ ذلك الحين وأنا أُخْطئُ الدربَ، كلما أردتُ الهربَ..
فأعودُ إليك وأنا أضحكُ، ملء الندم..
من حزني..
من جزعي..
من عجزي..
ومن وجعي..
هل لك أن تمنحيني وصفا؟!..
ليكون العدم-ولو لمرة-ذا معنى..
لتكون الخسارة أكثر نبلا..
لتكون الهزيمة أشرف من انتصاراتي السابقة..
أيا تلك الغريبة..
كيف لي أن أشتري وطنا؟!..
كيف لي أن أفر إلى منفى؟!..
وخطيئة وجهك تلاحقني كلعنة..
وما زلت أبحث عن خيبة أقل وقعا..
أتهاوى برفق، أتداعى..
ثم أمضي إلى جهاتك الست..
لاأعرف، كيف أنسى..
وكل ما هنا محض ذاكرة..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶


