• بقلم /معمر السفياني

    (تناهيد متعبة)

    على رصيف الجسد
    تناهيد متعبة
    في الجلوس
    بعيدة عنك..
    إني راحل إليك في أعماقي.
    اشتقت للبقاء هناك..
    بين أروقة قصرك
    دعيني أرى الضحكة على
    خد اللقاء .
    في كل نبض تكون مسراك..
    لا تعلني الرحيل
    عنه لأجلي..
    دعي الغرور..
    وأدعيني من غربتي ..
    لا تعلني الصمت …
    لا تصطنعين الرحيل..
    ستفضحك النبضات في ممشاك…

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • عهد الهوى

    مازال القلب علي عهده
    يتنفس عشقا يامولا تي
    وأنيني أضحي نغماتي
    تتراقص أوتاري
    معلنة : أنك حبي
    مولاتي …عشقك زهرى وعبيرى
    وحياتي يملؤها فى الحب سروري

    وأنا.. سيدتي …نجم يتلألأ بيديك
    ويشع علي قلبى شعاعا ورديا
    وضياءً في ليل قمرى ..
    زيديني عشقا سيدتى
    فالحب هواء ودواء
    أتنفس حبك في صدري
    يحييني للزمن الآتى
    ….مازال القلب علي عهده
    والعهد …..كتاب
    وأنا اعطيتك سيدتي كل الأوراق

    للشاعر دكتور /مهدى داود

    مصر

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • الصمت الموجع
    ✍عـبـدالـعــزيـز الـقـيـسـي:

    صمت اللسان فناحه سن القلم
    وشكى الضمير لحاله جور الألم

    وصحا الصباح يئن من ظلماته
    والطير يشدو بالخوار بلا نغم

    والأيك يزحف في الرمال لأنه
    مِن فَرْط حرب ريشه صارت رِمم

    والمزن يقطر في السماء بحمرةٍ
    لما تبخرت الدماء من الأمم

    وفضائل الأخلاق طارت كالرمادِ
    فلم يعد في ساحة الناخي قيم

    وصفيحة الماء الزلال تحولت
    قطران من فحم سواد كالعتم

    حتى سكوتي في الظلام يجرني
    ما عدت أسلم بالسكوت أو العدم

    كُلِّي ينادي إن أردت سماعه
    فاجعل من الإحساس أُذْناً للأصم

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • **** ليل العاشقين ****
    يا ليل يا ملهم العشاق
    بين وصال وفراق
    سهر مع القمر راق
    وشوق للجمال مشتاق
    قلوب متوهجة إشراق
    ينبوع ضياء براق
    حديقة تزهر أذواقا
    وتسقي الحب أشواق
    ليل ليس له آخر باق
    مع العاشين إشفاق
    أن تدركهم شمس أمشاق
    فتذيبهم من الأعماق
    يبرم مع الشمس إتفاق
    أن يكون طلوعها وفاق
    وتزيد ساعات الليل
    للعشاق إلصاق
    بعدما تتعب الأوراق
    وترتخي إغلاق
    بعدما ينتهي الشهاق
    وتجف العين من الدفاق
    بعدما يصبح الحب نفاق
    وينتحر العشق في الأسواق
    ثم يضحك الليل من بلاهة العناق
    في زمن الأشباه بإحقاق …
    *********************
    *** معز ماني التونسي ***

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصيدة ( للصبر نصرة )

    كَأَنِّي ثَمِلٌ تَاهَتْ مَدَارِكَهُ
    وَنَادَيْتُ يَا رَبُّ مَا عُدْنَا كَعْهدِنا بَشَرا
    إِذْ شَهِدَتُ كَسِيرًا يَبْتَغِي نُصْرَةً
    لَمْ يَسْمَع اَلرَّجَا إِلَّا بَعْدَمَا أَدْبَرَا
    فَبَتُ بَيْنُهُمْ كَغَرِيبً بَيْنَ أَهْلِهِ
    هُمْ يَسِيرُونَ لِلْأَمَامِ وَعُبِّدَكَ إِلَى وَرا
    فَإِنَّ اِعْتَلَى حُكْمُ اَلْعِبَادِ جَائِرًا
    كَالنَّهِمِ يُوغِلُ فِي ظُلْمِ اَلْبَرِّيَّةِ أَجْهَرا
    وَالْجَوْرُ بِدَهْمِهِ تُؤْلِم مَغَبَّتَهُ
    فِيهِ اَلرَّزِيئَة وَالْعُقْبَى لَمِنْ صَبَرا
    نَدْعُو غِبْطَةٌ فِي اَلدَّارَيْنِ مَنْزِلَةَ
    وَلِلْمُسْتَضْعَفِينَ لَمِنْ عَانَى وَلِمَنْ إسْتَعرا
    يَا رَحْمَةُ اَللَّهِ فَرَج نَنْشُدُهُ أَمَلاً
    لُطْفُ وَطَوَّقَ نَجَاةَ فَلْتَكُنْ قَدَرا
    آلَتْ اَلدُّنْيَا تُضْفِي بِنَا قهرا
    ذُل اَلْعِبَادِ وَذَاقَ اَلْمُرُّ مَنْ نَفَرا
    حَتَّى إِذَا وَطَّأَتْ أَقْدَامَنَا بِذِي بَلَد
    صِغَرِنَا فِي عَيْنِ اَلْمُجِيرِ إِن نَظَرا
    عَجِبْتُ إِذْ حَلَّتْ بِقَوْمِيَّ غَمَامَة
    أُمًّا رَأَيْتُمْ ظُلْمًا عَلَى اَلْبِلَادِ أُمْطِرا
    فَبِنُورِ اَللَّهِ اَلْظُلماتِ مُزَالَةً
    بِالْوَحْي نَصرُ فَلَبَّى أَمْرُ مِنْ أَمَرا
    كَفَى اَلْمُطِيعُونَ رِضَى لِجَلَالِهِ
    بِنُسُكِ اَلْمُوقِنِينَ جَنَتْ آثَارَهَا ظَفَرا
    وَكَفَى اَللَّهُ سُئْلَ اَلْعِبَادُ رَجْعَةً
    هُوَ مَعَ اَلصَّابِرِينَ مِمَّنْ دِينهُ وَقَرا

    بقلم الشاعر جمال أسكندر العراقي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • الحلم بقلبي يعتصرُ

    ********

    الحلم بقلبي يعتصر
    لكن الحب يهدهده
    أنَّاتُ العاشق مطرقةٌ
    تفتح ذا الباب وتوصده
    وأنا المكلوم بلا جرح
    قررت الحب ومعبده
    أشرب من خمر بلا كأسٍ
    وندامى انعقدت يده
    قد كنت أراقص ملحمة
    أصوات تكاد تردده
    لكني في غمرة عشقي
    مكلوم الجرح يعانده
    قررت اصوم عن الحب
    وأحاول أهجر مرقده
    ……………………..

    كلمات الشاعر/ مهدي داود

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ألف اعتذار لنفسي
    ——————–
    أطل الإنتظار لعلها تقبل
    تمر اللحظات تتلوها ساعات
    وجحيم الغياب ينهش بكياني
    ما خطبك يا نبضي مرتبك
    أحاسيسي مشوشة المعاني
    أناجيها فتحجب عني ردها
    أي حال أنا فيھ يانفس
    متى تشرق شمس الوصال
    ما بالها تأبى التجلي
    عتمة ليلي أطالت البقاء
    وهمسها غائب عن مسمعي
    عتاب الروح يساق لها
    فجاءني ما يوجع الفؤاد
    تكيل أعذارها بلا برهان
    والصدق فيها متجرد الحال
    تعيب حديثي للتبرير
    تخفي خطايا غرورها
    يا مَنِ تدعي ما لا يقال
    كفا مزاعم الإنكار
    وِإنِ على مواثيق عشقي
    باقي وان عمدت الأعذار
    قولي ماشئت وأّنِثري
    حولي مكايد القطيعة
    فما ماكان خاف قد بان
    وتكشفت مقاصد عشقك
    في عهود لاتصان
    اليوم أقدم لنفسي
    ألف اعتذار واعتذار

    هلوسات قلمي
    المحامي نشوان مرعي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • لا ترى أشواقي …

    لا ترى أشواقي فمن يطفئ
    نار الجوى إن طالت لياليه …

    ألا تنصت للقصيد إن رقت
    كلماته وحنت إليك قوافيه …

    ألا بعدا للنوى وغياب أرهق
    فؤاد وقد فاض بما يحويه …

    فإن جف الغصن وتساقطت
    أوراقه من سواك إذا يرويه …

    تترك روح محبة لك ترتجى
    حبا وودا لا تشعر بما تعانيه …

    تقف ذاتي بمحرابها وصرح
    هوى بات أطلالا فهى تبكيه …

    وتشوقي لها كالهندى قاطع
    فى غمده وكيف حده أتقيه …

    لي صبابة سرمدية وزمانها
    يمضى بحكمه لا شئ يثنيه …

    مذ عشق فؤادي أصابه علة
    فليس له من طبيب يداويه …

    يسقي خافقي كأس الغرام
    وما شعر يوما ما بما يعانيه …

    إجتمعت فيه معالم الحسن
    فـأكتمل غرامي بكل معانيه …

    وعنيد حتى طيفها جدا فى
    الدلال والعناد لا أحد يباريه …

    (فارس القلم)
    بقلمي / رمضان الشافعي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصيدة ( سر الحاظها )
    نَازَلَتُ صَبْرِي مَا يُدْمِي مِنْ اَلنَّوَى
    وَإِنَّ قَصْدَ اَلدَّلَالِ صَالَ وَجَالَا
    وَتَضَرَّعَتْ جَوَانِحِي مِنْهُ رَحْمَةُ
    وَأَيْقَنَتْ أَشْلَائِي بَنْشَدَهْنْ مُحَالا
    إِذْ أَرْدَتْ اَلْقَلْبَ اَلرَّهِيفْ نِصَالِهَا
    وَإِنْ حَرَّرَتْ لَحَظَا كُفَّ عَنْهُ قِتَالا
    يَاعِينْ فَيْرُوزْ حَسَبُكَ ذَكْوَة
    خُلِقَ اَلنُّورِ بِهَا يَأْبَى زَوَالا
    وهِبَتْ حَاجِبًا وَهُوَ سَيْفُ يذُودَهَا
    يُفَتِّتَ طَوْدًا وَيُرْدِي رِجَالا
    فَصُيَّرَ سَهْماً مِنْ لِحَظِّكَ مُهْلِكًا
    يَسْفِكُ دِمَاءً اَلنَّاظِرِينَ حَلَالا
    فَإِنَّ قُسَاةَ اَلْقُلُوبَ أَضْحَوْا ضَحِيَّةٌ
    وَصَارَ حَالُ اَلنَّاظِرِينَ وَبَالا
    مُقْلَةً سَوْدَاء يَقْدَحُ وَهَجُهَا
    وَلَقَدْ تَعَدَّتْ طَوْرًا بِالْجَمَالِ كَمَالا
    تَبَارَكَ اَللَّهُ مِنْ أَضْفَى اَلْعُيُونُ نَضَارَةً
    وَمِنْ اَلسِّحْرِ تَوجَتْهَا اَلْحِسَانُ مِثَالا
    إِذَا مَزَّقَتْ قُيُودُ اَلْأَسَرِ اَلْحَاظَهَا
    فَآلِ وَهَج اَلْمُقْلَتَيْنِ نِبَالا
    تَوَثَّبَتْ رُمُوشَ اَلْعَيْنِ فِي أَجْفَانِهِ
    لِتُثْرِيَ عَلَيْهَا رَوْعَةٌ وَظِلَالا
    عَجَائِب حَسَنْ لَا يَعُدْ خِصَالَهَا
    لِمَنْ جَاءَ يُذْكِي اَلْجَمَالُ جَلَالا

    الشاعر جمال أسكندر العراقي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • غناءُ العذارى
    أمدّ السّلامْ
    بعشقٍ
    يغسّلُ وجهَ الظّلامْ
    وفجري يغازلُ فجري
    ويتركُ نوراً يغازلُ
    نورَ المنايا
    ووحدي أشدّ شعاعَ
    الزّحامْ
    هناكَ الهوينى
    أعانقُ جرحي
    لينبتَ غصنُ الضّريحِ
    على رملِ أرضي
    يهزُّ الرّزايا ليأخذَ
    نورَ المرايا وحيداً
    وياخذَ فجراً
    إلى ضفتيَّ
    وفجري غريبٌ
    يلملمُ جرحَ الثّكالى
    هناكَ الإلهُ
    يضمّدُ جرحي
    يرشُّ رماداً سخيّاً
    يهدهدُ موتي
    ليزجي سحاباً
    يمسّدُ وجهَ الرّكامْ
    أعانقُ وجهَ الضبابِ
    ليمسحَ وجهَ الرّوابي
    برفقٍ
    ويمسحَ وجهاً لطفلٍ
    يباغتُ موتَ الغريبْ
    ليحكمَ خيطاً لجسمٍ
    يهنّدُ وجهَ الغروبْ
    ووجهُ الغروبِ يشدُّ
    غناءَ العذارى لأرضٍ
    تحنّي رصيفَ الدّروبْ
    بدمعٍ يغالبُ
    بحرَ العذارى
    ليجمعَ ورداً
    جديداً
    يحنّي سيوفَ
    الحروبْ
    سلامٌ دمارٌ حطامٌ
    ركامْ
    يشعُّ رعوداً
    لفجرٍ قريبْ
    وأمٌّ تلملمُ ضلعاً
    يموتُ على دربي
    هناكَ رويداً
    لينبتَ جمراً ونوراً
    وبرقاً ورعداً
    وزلزالَ غصنٍ
    يهزُّ عروشاً
    تزمّرُ يوماً
    تطبّلُ فجراً
    تطبّعُ عمراً
    تطأطئُ
    رأساً
    تغسّلُ كأساً
    تحرّقُ نفطاً
    بأرضٍ بسوسٍ
    لتحيي الحشودْ
    لتعشقَ ذلّاً
    لتجثوا أمامَ
    الغريبِ برأسٍ طريدْ
    تهزُّ شموخَ الأماني
    تخضّبُ شعرَ
    المشيبْ
    لتغري فتاةً حرودْ
    هناكَ ألمُّ الجراحَ
    أنادي
    عروشَ الملوكِ
    لأكتبَ اسماً فريدْ
    على بابِ قصرٍ
    يغلّفُ ظرفاً
    لعهرٍ ينغنغُ
    طيفَ الغواني
    برقصٍ جديدْ
    عباءةُ موتٍ
    تزفُّ الجحيمَ
    إليهم
    تزفُّ جهنّمَ
    بهولٍ شديدْ
    وسهمُ اللظى
    وجمرٌ لسقرٍ
    تحرّقُ جسمَ القرودْ
    هناكَ السّلامُ
    قتيلٌ
    شريدٌ
    بعيدٌ
    رميدٌ
    حنيدٌ
    حقودٌ
    حسودٌ
    رقودْ
    يؤلّفُ بينَ المنايا
    ولحمِ الرّزايا
    وفجري الوحيدْ
    خلاصاتُ عشقي
    تردُّ الجنودْ
    بسيفِ البلادْ
    ورملِ العبادْ
    وصوتٌ ينادي
    ضريحاً رميداً
    قديداً
    يعقّمّ وجهَ الظّلامِ
    بجمرٍ
    يهزُّ رخامَ الوجودْ
    يبلِّلُ خصرَ
    الزّمانِ
    بهولٍ عظيمٍ
    يشدُّ حطاماً
    بلونٍ يكلّسُ
    وجهَ الحطامْ
    ويأتي رمادٌ
    يبعثرُ صمتاً
    يغالبُ فجراً
    ليزجي سحاباً
    غريباً
    بحزنِ السّنينْ
    يهزُّ نسيمَ الأماني
    ليحيي الحنينْ
    ويحيا غرامٌ شريدٌ
    بنارٍ
    ليدمي سلاماً
    ويلثمَ وجهاً
    ليغزلَ ثوبَ الأنينْ
    ليحملَ نصراً
    قريباً
    يعدُّ سرايا
    السّلامِ رويداً
    لبحرٍ
    لفجرٍ
    لنهرٍ
    لنجمٍ
    لنورٍ قريبْ
    ونصرُ العذارى
    سلامٌ
    يهنّدُ جمرَ الأسودْ
    وجمرُ الأسودِ
    سلامُ الجدودْ
    هناكَ أحلّقُ وحدي
    كنسرٍ يباغتُ
    بوماً طريدْ
    ينادي ليومٍ ولودْ
    لفجرِ العبيدْ
    ولونُ الدّروبِ
    شراعٌ
    يهزُّ الحقودْ
    وتأتي إلينا
    فتاةٌ
    تحنّي القبورْ
    بلحمِ الصّغيرْ
    وعظمٍ
    يمدُّ رماحاً تدورْ
    وتنزفُ جمراً
    وتعزفُ لحناً
    لفجرِ النّسورْ
    وخصرُ الضّبابِ
    يحطّمُ قصراً
    ليكسرَ عنقاً
    لكأسٍ يمورْ
    نزيفُ الدّنانِ
    شهيقُ
    الخمورْ
    ورعدُ الأماني
    سلامُ الصّقورْ
    أيا فجرَ أمّي
    لماذا تنامُ
    وحيداً
    طريداً
    عقيماً
    سقيماً ؟
    تهدهدُ لحناً
    وتجمعُ زيتاً
    وقمحاً
    وخبزاً
    وزيتونُ أرضي
    يهزُّ النّخيلْ
    لنأكلَ رطباً
    وتمراً
    يرمّمُ وجهَ
    الرّحيلْ
    أيا خبزَ أمّي
    لماذا ينامُ الحمامْ ؟
    وينمو وحيداً
    على غصنِ بحرٍ
    يمدُّ شراعَ الوئامْ
    ويرمي مدادَ الأقاحي
    برمحٍ
    يغازلُ رمحَ الخصامْ
    لماذا ينامُ الحمامْ ؟
    ودمعُ الأيامى
    جراحاً بعيداً
    يؤلّبُ جرحاً
    غريباً
    يعيشُ عليهِ
    رخامُ السّلامْ
    وقفْتُ قريباً
    أهزُّ جحيمَ السّلامِ
    لأرحلَ وحدي
    أداعبُ فجراً
    شفيفاً
    غريباً
    حفيفاً كرملِ الخريفْ
    ولحمُ الضّبابْ
    يمدُّ خميرَ الرّغيفْ
    يزفُّ إلينا
    خصاباً
    وعشباً
    ورملاً خفيفْ
    وأحملُ جمراً
    وصخراً
    نحصّنُ فيه
    جيوبَ
    الرّصيفْ
    هناك يهزُّ الجنوبَ
    شمالاً
    وشرقاً
    وغرباً
    ليحيا عليهِ
    ترابُ الجليلْ
    ونحمي شموساً
    تهدهدُ نوراً
    وأقمارُ عشقي
    تهزُّ الأصيلْ
    ورملُ البلادِ
    خصابٌ
    يخضّبُ عشبَ
    الفصولْ
    لينمو بعيداً
    ضجيجُ الصّهيلْ
    وينمو قريباً
    دماءُ القتيلْ
    ونهرُ المنايا
    يحنّبُ
    رملاً قليلْ
    بنورٍ
    يهنّدُ سيفَ القبيلْ
    د٠حسن أحمد الفلاح

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ