🍂 إليك أنت 🍂
إليك وحدك
طائرُ أحلام أنت أم سحابة عايرة؟
عيناك ربيع أخضر،عيناك زُرقة بحر
أشعة شمس انتْ أم لهيب جمر؟
مضى صيف وجاء صيف آخر
وهاانا ذا أجدك امام عينايا التائهتين بين الحلم والحقيقة
طيف انت أم أنا غارقة في بحر عينيك؟
قد أقول كل شيء وقد أقول اللاشيء
ربما أقول ماتسسل إلى حنجرتي
بعد أن هاجرت الأحلام ذاكرتي
بعد ان إختزلتُ الزمن الحلو
هل أعود أم أسافر أم أستمر؟
هل أوقع إتفاقية مع الأمل من جديد!!!
ربما يعود الزمن الهارب مع الفرحة المغتالة
هل أعود إلى الإحتمال؟
قد كرهت الإحتمال إلى مالانهاية
ربما هي البداية،لستُ أدري!!!
بقلمي:مريم أحمد جزائري
-
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
ابن قلبي
مالي أراك تحلق في الفضاء….
تجاور القمر ونجوم السماء….
تحرسني بعينك وتضئ ليلة عتماء..
ابن قلبي…
كم أراك يشرق بين عينيك الضياء….
وفي الرياض تتنقل بين الزهور…..
وتجمع لي باقة حمراء…..
وتنتظر على أعتابي كل مساء….
لتقول لي إن سكناي خلف الضلوع..
وللنبض رجاء….
والروح عاشقة ولقربي صفاء…..
ابن قلبي….
هل كنت حقيقة أم حلما جاء….
وطيفك راقص أحلامي الرعناء….
هل كنت عشقا غمرني ….
وغرقت في بحورك الهوجاء ……
ورسمتك بيتا في قصيدتي العصماء..
فانصت لنبض قلبي يناديك ….
واستجب لذاك النداء…
بقلمي عطر الورود¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
* الجيش الذي يُقهر *
جيشكِ ” الذي لا يُقهَرْ “
طاف عليه طائفٌ
ذاتَ فجرٍ أغبر
دون أن يشعر
تنكّبه الرّجالُ من كلّ صوبٍ
أسُود البرّ… صقور الجوّ تعبُر
نمور تُثخِن وتأسُر
لا أسوار منعتهم
لا أقمار صدّتهم
لا رادرات ترصد أو تصوّر
ولا حتّى جدار أو معبر
صُمّت آذانُهم
عمِيت عيونُهم فلم تبصُر
وذلك الصاروخ.. أسندوه بحجارةٍ
فينطلقْ.. ويدمّر
ومن مسافة الصفر
تتفتّت الدروعُ وتُنثَر
لقد أحدثوا في جدار الوهم شرخا
وكسورا على مدى التاريخ لا تُجبَر
في غزةَ.. تُرسم لوحةُ البطولةِ
مضرّجةً بألوان تبهِر
في غزةَ.. يُعزف لحنُ الرّجولةِ
بزنادٍ يذيق الموت الأحمر
في غزّةَ.. يُنقش تحت الشمسِ
وشمُ الحريّةِ الأنضر
محمد الحفناوي تونس
في 2024/01/09¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
( فارسة العهد عنوانها )
فارسةُ العهدِ أخبارها
قرأتُ المزاميرَ والكتب
حين جمعتُ أشلاءَها
حيثُ تطاير الصحف
أوراقُ بعثٍ
يوم كان مقدارها
طار حرفٌ للقدر
حتماً كان مرسالها
موسوم ذاك الحرف
تَخَطّى الناصية واستَقَرْ
مرسوم على شعرها الغجري
برذاذ حبّات المطر
حين تطاير
إثر عاصفة اللقاء المنتظر
من أول البعث
تتطاير الصحف
يلوح في الأفق
ذلك الطيف المستقر
سكنٌ هو
في ثوب ملاكٍ
لكن بشر
قرأتُ الكتابَ عهداً
وأقسمتُ
أن يُقرَأَ العهد معنىً
لا مكتوب
لكن معتبر
في الشتاءِ
غابت الارضُ
والسماء أمطرت
فجاء الربيع
بثوبها…
زيتونتي هي
وسطيّة
لا شرقية
ولا غربية
محكم عقدها… لكن
مراسها…جبليّة
لا تكذبُ فتواها
واللسان أحكم تقواها
في غياهب العارفين
لا مُحكَمٌ ولا تنزيل… لكن
هكذا خط سيرها
لا تُماهي
ولا رماديّةً لونها
بل تحسن التأصيل
قرأت المسافة ما بين السطور
فكان المِيلُ حبّة قمحٍ
تنطق سنبلةً
مقدارها
لقاء فرح
منجل الحصاد
حرف قلمها مداده
زيتها يضيء
ليكشف الكتاب
منطوق خبرها
عهدي بها
لما رسى العطاء على المختلف
في سجلِّ تدابير القدر
مكتوب في الصفحة الأولى
ليست للبيع أو المبادلة
أعلنت بشرع الضمير
أن لا مؤامرة …
وحرَّقت من ورقها
وجعلت السناج أثمدي
لعينيها كحلاً ومكحلة
أخذت منها المداد …جمعتهُ
في رأس القلم
كتبت العنوان في رأس الصفحة الأولى
بالخط العريض …
فارسة العهد ختامها
✍ د احمد سالم/ لحن السماء
خربشات على رقعة جريد
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
[[ الحب و الثلج ]]
من البحر البسيط
بقلمي :سليم بابللي
مابينَ طلٍّ غزا و الوابلُ القاسي
غشَّت سبيلَ الرُّؤى غيماتُ أنفاسي
شبورةٌ غيَّبت عن ناظِري أمَلي
لولا التبسُّمُ ما ضاءت بألماسِ
إذ كلّما قارَبَتْ كفايَ ممسكَها
حالَ الضبابُ و زادَ الحالَ إدماسِ
حالَت سُدولُ الشَّرى بيني و بينَ ضَنِي
عافَ الرَّجاءُ يَدي و انضَمَّ إحساسي
فوقَ السّهولِ التي لُفّت بزوبعةٍ
ثلجٌ أتى فجأة من دون إحساسِ
راعت لنا هجمةٌ تجتاحُ مابَصرَت
والخوفُ يدعو هروباً قبلَ أكداسِ
في غفلةٍ جاءنا و الدّارُ في حَنَقٍ
و البؤسُ نادِلُها في طافح الكاس
حلَّ الشتاءُ و ميزانُ الهوى جَدَلٌ
فوقَ المواقِدِ من بادٍ و أرماسِ
من بابِ سعدي و ما رامت لهُ سُفُني
جاءت رياحٌ بِها أدراجَ ميّاسِ
ساقَ الحِصارُ لنا أحضانَ مدفأتي
في مَتنها سُعَرٌ دَحّارةَ الباسِ
ما كانَ حِكراً على الحُسّادِ ما نظَروا
لاحَ الهوى خاطِفاً أنظار جُلّاسي
في حيرةٍ سَهماً أتى و الكُلُّ مننتظرٌ
دِفءَ البياضِ و عونَ الناسِ للناسِ
بعضٌ أساءَ الرُّؤى و السّوءَ أوَّلَهُ
و البعضُ أمسى بأخماسٍ و أسداسِ
عَرَّت هَبوبٌ غَزَتْ أطلالَ سُندُسِها
و العيدُ منها دنا في قاب قُدّاسِ
لبّى نداءَ الثّرى من ذاتِ قاحِلةٍ
ثوبَ النقاءِ لها في عدلِ قسطاسِ
أركانُها غيَّرَتْ أزياءَها و زَهَتْ
في يومِ عيدٍ على إيقاعِ أجراسِ
القلبُ يَصْبو لِما في الوجدِ مِن أَلقٍ
و الرّوحُ ديدَنُها في الدَّنِّ و الطّاسِ
تُملي كُؤوسَ الجوى للناسِ في وَلهٍ
و القلبُ يسعى لها في وقْعِ إبلاسِ
قَرٌ و صَرٌّ غزا و الدَّربُ مُقفرةٌ
أصواتُ ريحٍ عَلَت زادت بوسواسي
أرنو إلى ندفِهِ في دونما أَبَهٍ
في شكلِ مَن راضَهُ مِنْ خَلفِ مِتراسِ
ما كان في لوحتي حُزناً و في فرحٍ
كانت لنا عِبرةً نقشاً بِقِرطاسِ
ما دامَ في حُبِّنا نبضٌ سيجمعنا
أنى يَدٌ هاجَمَتْ باءَت بإفلاسِ
فالليلُ و العُمرُ و الأهواءُ ما عَزموا
ما فادَ في صَدِّهِم سوري و حُرّاسي
من كانَ تَواقَهُ أو كانَ ذو شَنءٍ
أسطورةٌ أينعت في سَطرِ أطراسِ
في طبعِهِ داهِمٌ أطوارُهُ قَدَرٌ
ما فادَ في رَدعِهِ أطوادُ أفراسِ
سليم عبدالله بابللي¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
تأملتها…..
تأملتها ملياً…..
نظراتي مثبتة عليها….
تلك الأوراق المتساقطة
من منابتها…..
تتطاير مع النسمات
تعانق العمر
على أرض الحياة
نور يداعبها
لاح من بين خيوط الفجر
تلك الظلال تسترق السمع
تصغي لترانيم الطيور
تشدو حزينة أنشودة الرحيل
حين يأتي المساء
تستند لجذع الأشجار
تلتف حولها
الأغصان تتكئ على كتف الزمن
تنتظر عودة الربيع
فكم من الليالي
أيقظتها…….
لهفة الأشواق…..
أمنية في بالها……
وهمس شفاهها……
ونظرات عيونها….
تلوح لحب….
أنار…..عيشها….
إنه الهوى…..
بقلمي¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
رِسَالَة ٌ إلى الشهيد ِ البحر الخفيف
نمْ قريرَ العين واهنأ يا شهيد ..
بئس عيش الحر في زمن العبيدِ ..
يا رفيق الدرب يا من نلتها ..
نعم أجر المرء أن يحيا شهيد ..
يا لعيش في زمان ٍ خِلْتُه ..
صارَ كلُ الهمِ في جمع المزيد ِ ..
يَا إلهِي بت ُ ليلِي سَاهِداً ..
رابط الجأش بقلب ٍ من حديد ٍ..
قد تنامَى الحقد ُ في أوصالِهم ..
يقتلُ الطفل َ وإن ْ كانَ وليد .؟ ..
لست ُ أدرِي كيف نحيا ويحكم ُ.؟ ..
يا رفاق الدرب ِ هُبُوا للوعيد ِ..
امسحوا الٱدمع َ : يكفِينَا خنوع ٌ ..
ما بذلُ العيْشِ يُرضِيكُم أكيد ..
كلمات رشاد القدومي¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
**** فرصة ****
الفرصة صناعة وإنتظار
وليست التي تحلم بها تنتظرها
لا يوجد شيء إسمه صدفة
والفرصة عليك إنتهازها
من لا يمتلك الرؤية
وحاسة التوقيت لها
فرص في وقتها
وفرص لها ما بعدها
فرص لحظية وفرصة متسلسة
وكل درجة توصلك للتي فوقها
لا يمكن للصدفة أبدا أن تضعك
في درجة من دون اجتياز ما قبلها
يطرق الحديد وهو ساخن
لا يعرف ترددا ولا خوفا منها
الفرصة لا تعترف بالتمني
والتسويف عدو لها
فرصة ترفف حول تلك اللحظة
التي تقول فيها أنا لها
سأعيشها كما هي
بطبيعتها
فرصة قد لا تعود
فتندم حياتك كلها
على ضياعها
شفرة الفرصة السرعة
لا تتخلى عنك إذا تمسكت بها
من لا يتحفز للفرص بالرغبة
والإرادة عاش يندب حظه عليها
إنما دنياك دنيا فرص
فلا تفوت فرصة فيها …
**********************
*** معز ماني التونسي ***¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
عنوان النص / بحر عينيك
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأودع أيامي الخوالي
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأصول وأجول بأفكاري وخيالي
فغُصت في أعماقك اُجدف لانجو بحالي
فرحلت وتركت الديار خيفة ان يُكسف أمري
علٌى أهنأ بفترة إنعِزالي
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأترنح كالذي
يتخبطه السُكُر وتقطعت به السُبل يا بدري الغالي
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأنا أتنفسك َ
عِشقاً حتي في فترة إنشغالي
وحين أنظُر في عينيكَ تُصعق روحي
ويتوقف نبض القلب والله أعلم بحالي
في بحر عينيكَ جعلتني أغرق حين أجلس علي شُرفتي
اُسامر النُجيمات لأبحث عن نجمي في دُجي الليالي
هيا تعال لنعانق بعضاً وأكيدُ عُزالي
لمن أشكو لوعتي وإشتياقي وكيف اُحكِم قبضة أفعالي
فأنا أخاف أن يُرهقني الهُيام يا بعيد المنالِ
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأسرح في حباب عينيك
وتجرعت كأساً من النبيذ لأنسي أوجاع العِشق
حتي بِتنا في العِشق سويا أنا وجوليت وعبلة
وليلي كمن تقطعت بهم الاوصالِ
في بحر عينيك جعلتني أغرق وأودع أيامي الخوالي
✍ : صفاء عبدالله حسين – السودان
بتاريخ : 7/ 1/ 2024م
حقوق النشر محفوظة
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
بوسعي الآن .. أن أغفو على وتر ِ
كحالم ٍ يسير على .. ضفة النهر ِ
بوسعي الآن .. أن أغفو على حلم ٍ
أكحّل العين من رؤياك .. والنظر ِ
حلما ً تراءا لي سرير النهر يغمرني
بفيض حب ٍ .. متى يعود الفيض للنهر
كل المدائن تعرف من .. أوابدها .
إلاك ِ تعُرفين …من طيبة البشر ِ
م . العسكري¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶


