• ((طول انتظار ))
    طال٠٠ انتظاري بليلٍ أسدلَ ظلامهُ
    وهجرَت ٠٠العيون قسراً طيبَ المناما

    ناطراً لقاءَ ٠٠ الأحبةِ بكلِ جوارحي
    ونياطَ القلبِ ٠٠تقطَعت منَ آلالاما

    يا ٠٠٠٠ قاصداً ديارُ المحبينَ تحيةً
    خذ الفؤادَ ٠٠ وابلغهُم مني السلاما

    قلبٌ يتلضى بنارُ ٠٠٠٠ الحبِ لوعةً
    ونبضُ الوتينِ خفاقٌ بكلِ احتداما

    أُكابرُ٠٠٠ في حُبهم والأيامُ تتوارى’
    وسنينَ العمرِ اسدَلَت ستائرُ الظلاما

    يا ليتَ حبي يكونَ للعشاقِ دروساً
    تَتَفهمهُ الأجيال بعدي وتكتُبهُ العلاما

    ليعلمَ ٠٠ الكلُ أني أوفيت بعهدِهم
    وعاهدتُ نفسي عهداً كاملاً بالتماما

    أتمنى لقاءَ المُحبينَ ٠٠٠٠ كل لحظةٍ
    ويكون اللقاءِ بالدموعُ وطيبَ الكلاما

    ونَطوي صفحةَ الماضي بكل جراحهِ
    وتنبضُ القلوبِ حباً ووفاءاً واحتراما

    تلكَ هيَ السعادةِ ٠٠٠ والأيامُ الخوالي
    تتفتحُ الأزهارِ في الروابي والآكاما..
    بقلمي
    الاديب الشاعر
    الدكتور تركي ابراهيم حسن الدليمي
    البلد / العراق
    حقوق النشر محفوظة/15/1/2024م

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • آلام الغربة
    (( بجراح السنين ))
    لقاء الأحبةِ ٠٠٠ بعد سنين الألمِ
    تجرعت تلك القلوب مرٌَ العلقمِ

    غربةٌ عدت وآلام طال جراحها
    وحانَ ٠٠٠٠ اللقاءُ من بعد السقمِ

    واحتضن الآباء ٠٠٠ فلذة أكبادهم
    وتعانقت ٠٠ الأرواح بصلة الرحمِ

    سنين القهر مرٌَت حاملة اوزارها
    وتلاقت الأفئدةِ شوقاً بعد العدمِ

    كم كانت ألأيام بالهموم مثقلةً
    بلهيب الهجرِ تسري كأنها الحممِ

    وها هي الأقدار بالأحبة تجمعنا
    شعت ٠٠٠ الأنوار وازدادت الهممِ

    أحبةً تركوا في الجوارح محبتهم
    وعودةِ الأحباب جزء من النعمِ

    احمدُ ٠٠٠ الله كثيراً لكلِ فضائلهِ
    وجزيل ٠٠ الشكر على كلِ النعمِ

    تحققت كل الأماني بفضل ربنا
    ياربِ ٠٠٠ يا كريم يا واسع الكرمِ

    يامن جمعتَ يوسف بيعقوب ابيهِ
    تلملمت الجراح بطيب اللقاءِ والكلمِ
    بقلمي..
    الاديب والشاعر/د. تركي ابراهيم حسن الدليمي
    البلد /العراق
    حقوق النشر محفوظة/5/1/2024م

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • حِينما يَسْقُطُ اللِثَام ُ :
    البحر الوافر

    إذا سقط َ اللثام ُ فلا تلمْهُم ْ ..
    فكلٌ باتَ يشعرُ بالغباء ِ ..

    فلا أدري وإذْ ناديْت َحيا ً ..
    شعرتُ بردِه بعضَ الجفَاء ِ ..

    فيَا أسفِي لِما هذا التَعَالِي ..
    ولا أدرِي لما هذا الدهاء ِ ..

    يَبَيت ُ المرءُ في حزن ٍ دفين ٍ ..
    مريضُ القلبِ يشعرُ بالوَباء ِ ..

    وربُ البيْتِ يعلمُ ما بقلبِي ..
    لسان ُ الحالِ يشعرُ بالرِثَاء ِ ..

    فكلُ الناسِ عن وطنِي تخَلوْا ..
    بموتِ الطفلِ نحيَا في رخاء ٍ ! ..

    دموع ُ العيْن ِ تذرفُ رغم أنْفِي ..
    على طفلٍ قتيل ٍ في الفناء ِ ..

    بيوتٌ هُدِمَت ْ وبِها أناس ٌ ..
    ووجهٌ قدْ تلطخَ بالدماء ِ ..

    رياح ُ البؤسِ تعصفُ في زمان ِ ..
    وقلب ُالحرِ يصرخُ بالرجاء ِ ..

    ولاة ُ الأمرِ قد يبْدُو تَناسَوْا ..
    بموعدهِم ليوم ٍ في اللقاء ِ ..

    فيا أسفِي لقد كثر التمنِي ..
    شعوبٌ قد تمادتْ بالغناء ِ ..

    تناسَى الكلُ أقصاهم وباتُوا ..
    كأهلِ الكهفِ ينظرُ للسماء ِ ..
    كلمات رشاد القدومي
    *****

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • أبي
    – – – – – – – – –
    يأمنَ باتَ تحتَ الثرى مأواهُ
    أبي ياقدوتي ونبراس حياتيٍ

    كيفَ أرثيكُ ومدامعيِ تنهال
    والقلبُ يمزقهُ رحيلكَ وفرقاكْ

    آهٍ يا وجعي وجحيمَ نفسي
    أظلمتْ دنيايَ وتعثرتْ أنفاسي

    ضاقتْ بي الأيامُ وتبدلتْ الأحوالُ
    ودارِ الإخوةِ باتَ مترهلٌ متهاوي

    كشرتْ أنيابها فتنُ الأقاربِ بعدكَ
    وأنا على عهدي أكابر بالصبرِ

    جارتْ مكايدهمْ وتوغلَ الفاسقونَ
    عبثوا ودسوا السمومَ بدماءالروابطْ

    يباع الوفاءوتشترىْ المعايبُ
    أسفي علَى منَ داسَ الاخاءبالمطامعْ

    وأصبحَ الجحودُ لغةَ الوفاقِ فيهمْ
    يأمنُ عزمتمْ الغدرُ رفقا

    فطعناتكمْ أجهزتْ ما بقيَ فينا
    نداري مساؤكمْ ونحتمل الظلم
    حفظا لدماءٍ تجري في شرايينَ

    هلوسات قلمي
    المحامي نشوان مرعي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • لن أنسى
    ======
    ومهما عشت لن أنسي
    دموع المسجد الاقصي
    وسوف أقص للآتي
    من الأجيال ذي القصة
    بأن ديارنا يوما
    ستشهد عوده حرصا
    أصلي فيه أوقاتي
    وأطرد منه من نكص
    وأذكر حادث الإسرا
    ومعراجا كما أوصي
    رسول الله نذكره
    وجبريل وذي فرصة
    أرتل آي مصحفنا
    وموعدنا مع الأقصي
    فوعد الله مذكور
    ووعد الله لن يقصي
    سندخل فيه قبلتنا
    ونطرد خارجا لصا
    سيعلو صوت داعينا
    ونخفي احمقا نجسا
    فيا أحرار أمتنا
    أعيدوا للعدا الدرسا
    وقوموا وارجعوا قدسا
    كما قاموا بذا أمسا
    وأيم الله لن أنسي
    وأيم الله لن أنسي

    (عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • * رياح النصر *
    ( بالعامية التونسية )
    الغرب يدعّم في عدوّتنا
    لاش ما ندعّم أحنا إخوتنا ؟!!
    همّا واقفين مع الباطل
    واحنا خايفين.. يا خيبتنا !!!

    * * * * * * * * *
    عالم ظالم ما يردعنا
    فمّه أحرار تساندنا
    توّا دقّت ساعة الحق
    ما عاد رياح تعاندنا

    رغم أمريكا وبريطانيا
    و بقيّة العرب الهانيه
    وفظايع عدونا الجبان
    وظلمه ما عاد يهدّدنا

    سلكنا طَريق الحريّه
    لا رجوع على القضيّه
    بالقوّة نردّوا الأرض
    ويزيد عدَدنا و عُدّتنا

    جانا النصر من اليمن
    إخوة في الدم والوطن
    البحر الأحمر بلون الدم
    قالت كلمتها ونجدتنا

    وجنوب إفريقيا الحرّه
    واقفة بشموخ للنصره
    في لاهاي تقود العركة
    وقفة عزة. .. بتمجّدنا

    نصرك يا غزة قريب
    وجرحك ياقدُس يطيب
    وقسّامك يرُدّ الثار
    يمسح دمعتنا ويسعدنا

    * * * * * * * * * *

    حنا لوقتاش نظل خايفين
    كرامتنا وثرواتنا مهدورين
    و نتحرّر من قيد الغرب
    و نحرّر أمّتنا بوحدتنا

    محمد الحفناوي
    في 2024/01/16

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • الحبُّ لا يموت
    عبد الصاحب الأميري
    &&&&&&&&&&
    لا داعٍ أن أقص،،،لا داعٍ أن أحكي،،،
    قد،،،أهذي،،،
    قد،، أتلعثم،،
    قد،،،، أفقد سيطرتي على نفسي،،
    قد أبكي،،،،،،
    علائمها قد ترونها،،، على وجهي،،،،،
    حكايتي،، واضحة،،، يراها الأعمى حين شروق الشمس،،،،،،
    الكل تعلم،،،
    أنتَ تعلم،،،، ياصديقي
    أنتِ تعلمين،،، سيدتي،،، لابدّ يوماََ في حبائله. ،، قد وقعتِ
    حتى الطفل الرضيع،،
    حين يفقد أمه،،يصرخ،،،، يبكي،،
    هو الآخر مصاب بداء الحب،،،،،
    الحب،،،، وفاء
    الحب،، فداء
    الحب،، عطاء
    الحب،،، وباء،،،،
    إن أصاب، لن. يفيده،،، أي علاج،،،
    ستاخذه معك إلى اللحد
    أنتِ ياسيدتي،،،، نعم أنتِ،،،،
    حين أصابت سهامك قلبي،،،
    أقسمتِ
    ستبقين معي،، حتى بعد مماتي
    أين اختفيتِ
    أنا،،،، هو ذا العاشق،، الصريع،،،، في
    احضانك ،،، أريد أن أبكي
    الحب لا يموت،،، مهما فعلتِ،،،
    سأخذه معي إلى القبر
    عبد الصاحب الأميري

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • سكرة الحنين …

    يامن ملأت منك وعاء الروح
    فزرعت حيرة أنت نار أم نور ..

    أيقظت كل الشوق ثائر ساهر
    كطوفان نوح حين فار التنور ..

    وسكبت حبك بشريان وصدر
    ليعصاني خافقي ودوما يثور ..

    أشتاق والعيون تبوح بخجل
    فلتطفئ الشوق بشهد الثغور ..

    لا أفيق من سكرة خمر حنين
    والقلب مل ضجرا غير صبور ..

    أضنيتني بهجرا أتراك ترحم
    أم خلا فـؤادك نبضا وشعـور ..

    تركت مهجتي تحترق شوقا
    ولا تبالي بعذابي وآلام تمور ..

    تقطع وصل وتبتعد لا تبالي
    لكن لتجعل عطرك لي نذور ..

    وألقيتني بآتون حب مكلوم
    رغم أن عشقك قدرا مقدور ..

    لا تشعر حنيني ولا أوجاعي
    لكنه أنا وفؤادي هو المغدور ..

    يذيبني شوق ولحنه بأذني
    كى يبدأ جنون بعقل موتور ..

    أبوح وكما طائرا حزينا يبكى
    يظن الناس أنه يغرد مسرور ..

    (فارس القلم)
    بقلمي / رمضان الشافعى

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • **** بكاء الأقزام ****
    بكيت من الصور
    والتعود على الألم
    بكيت على تاريخ
    من عدم
    وعلى كلمات
    من سراب ووهم
    بكيت من الهوان
    بين الأمم
    ومن نكسات عار
    خالدة في الحاضر والقدم
    صرخت من كثرة البكاء
    فلم أجد غير صمم
    هل يجدي البكاء
    لمن كان قرينه الهزم
    وحياته إستهلاك
    ونوم
    نفض الزمان يديه
    منه وسئم
    وفر التاريخ منه
    نقم
    من كان قويا
    خافه الناس
    ومن عاش ضعيفا
    كان مجرد قزم
    مفعول به على الدوام
    لاوزن له ولا حجم
    *******************
    *** معز ماني التونسي ***

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ماذا هناك لأحترق؟!..!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    -#أما_بعد..
    وعلى قيد العتاب..
    كنت أسوق إليك رسائلي المفعمة بالوجع..
    حبرها الدموع..
    وحروفها من دمي، من أول السطر..
    إلى أن ينتهي النص..
    وها أنا كبرت يا صديقي..
    إلى ذلك الحد الذي لم أعد أهتم فيه لشيء..
    حتى رسالتي الأخيرة هذه إليك، لم أخطها شوقا، ولا وجعا..
    ولا اعتراضا، ولا امتعاضا..
    أنا حتى ما سقتها على سبيل الشكوى..
    ولم يدفعني الحنين..
    إنما وددت أن أخبرك، أنني تطورت كثيرا بعدك..
    ونضجت، حد ميل سنابل اللامبالاة امتلاءً..
    أي نعم..
    فها هو ذلك الاحتراق الذي خلّفتَه بداخلي ورحلت..
    بلغ تمام الرماد..
    هدأت العواصف كلها يا صديقي..
    وعادت الأشياء إلى مسارها القديم..
    وإلى صفاتها القديمة..
    الغرفة..
    والأرائك والسقف المظلم..
    النوافذ والمنافذ والمطر..
    العواصم..
    والقواصم..
    والمآتم..
    والمرافئ والسفر..
    وتلك الوحدة التي لا تنتهي..
    والسكون..
    و..
    ووجهي..
    ذلك الذي تلبسته يوما ملامحك..
    أتعرف يا صديقي، عاد الآن لي..
    أتعرف يا صديقي..
    هدأت انفعالاتي..
    وحماقاتي..
    ورعونة مشاعري..
    حتى ذلك الضجيج الذي كنت أمقته كثيرا، هدأ هو الآخر بداخلي..
    أو ربما لم أعد آبه له، لذلك ما عدت أنزعج منه كما في السابق..
    أو ربما لأني لم أعد أشعر به، فآثر الصمت قهرا..
    لا يهم..
    المهم أني كبرت يا صديقي..
    واختفت الأحاديث المليئة بالشد والجذب، والخوف والحب..
    فقدت بريقها الأول..
    وباتت فارغة بلا معنى..
    كأطلال قديمة هجرها أهلها ورحلوا..
    لم تعد تلك اللفهة التي كانت تأخذني إليك في كل ليلة، آية..
    وأمست أكذوبة فقدت الإعجاز..
    أمست الأشياء بلا معنى..
    وبات العتاب بلا معنى..
    وأصبح الاحتراق بلا معنى..
    وأضحت الدموع باردة بلا معنى..
    وفرغت مضامين الكلمات..
    بعد أن هجرها دفء البلاغة، وتنمَّرَ المجاز..
    حتى الأغنيات يا صديقي..
    لم تعد سحرا كما كانت..
    ونفخة في الناي..
    لم تعد إنجاز(ا)..
    كبرت، فلم أعد أنبهر..
    وتعلمت ألا أموت مرة أخرى، من أجل أن تبقى سالما..
    وألا أرافق الذبول لتزدهر..
    فمن أقصى هزائم البكاء، في كل ليلة..
    حتى تمام انتصار الصمت..
    انكسرت كثيرا وقمت..
    خضت كثيرا من المعارك وحدي..
    تعلمت كيف أنهزم بهدوء، وأنسحب بهدوء..
    وأنحني بهدوء..
    وأنزوي بهدوء..
    وأذوي بهدوء..
    وأبكي بهدوء..
    ثم أعود..
    ألم أخبرك بأني تطورت؟!..
    أي نعم..
    صرت أقبل بكل الأشياء التي لطالما رفضتها، وكرهتها..
    وأنا أعلم تمام العلم أن الحياة خسارات كثيرة وبضع انتصارات تكاد خجلا ترتدي ثوب الهزيمة..
    فلم تعد تغرني انتصاراتي المحدودة على أن أطمع ثانية..
    لأخوض حربا أنا المهزوم فيها على الحالين، حتى وإن خرجت منتصرا..
    فما فائدة الانتصار الذي يترك لنا الشقاء، ابنا شرعيا..
    لا نستطيع إلى إسقاط نسبه الثابت سبيلا..
    لنبوء بالخسران مآلا، ونتهم بالجحود والنكران..
    ماذا سنجني أكثر، سوى المتاعب والمساغب والمحن؟!..
    وتلك اللعنة في عيون العالمين تطاردنا كما شيطان..
    تطورت كثيرا جدا..
    أتعرف..
    من قسوة الضرام حتى وداعة الــــــــ(ماشي)..
    تعلمت جيدا كيف أجاهد صبوة الأحلام..
    ونكسة الأيام..
    وتنكر الوجوه..
    وتغير القلوب..
    ونقض العهد..
    وإخلاف الوعد..
    وفرية التلاقي..
    تعلمت جيدا، ألا أتألم من رحيل الحزن في أغصاني..
    أربعون دهرا من الرزايا، ولم أزل أتلاشى..
    فهل آمل يوما في اخضرار ثان؟!..
    كبرت يا صديقي..
    فلم أعد أنزعج من قدوم الخريف، وتساقط الورق..
    ماذا هنا لأخاف عليه؟!..
    وقد سقط الجذع بكل ما يحمل..
    وماذا هناك لأحترق؟!..
    انتهى..

    (نص موثق)..
    النص تحت مقصلة النقد..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلمي العابث..
    كريم خيري العجيمي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ