• لم نعدْ

    لم نعدْ على عبْء الحياةِ قادرين
    سرقُوا منَّا العشقَ
    و الهيامَ …
    أضحى العاشقُ في زمنِ ( التكنولوجيا ) مهمشاً
    ما هذا التواصل اللعين
    لم أعدْ أرى بهجةَ الحبِّ ؟…
    الجميعُ فرحٌ حزين !…
    و لماذا نسيرُ و اليأسُ
    يسبقُنا حيناً بعد حين …
    ما عادَ يفرحُنا الزمانُ
    و الكلُّ في غمِّه على يقين ..
    لا الضوءُ المنبعثُ من الأعالي ..
    هو ذاك الوحيُ الأمين ..
    و التسابيحُ أضحت في سراطٍ دفين ….
    يغالبُهم المكرُ حتى في التراتيل نراهم مُخادعين ..
    لم أعدْ أحتملُ ذاك العبْء المختبئ
    و اسمُهُ …..
    الحنين !….
    و لا ذاك الأملُ الدفينُ في صدري
    المسكين …
    و لا تلك الأحلام التي خبَّأتُها
    لأجل همسةْ أو … بسمة
    لا
    .. لأجل الأنينْ
    لم أعدْ أطيق الحروفَ
    فهي تفعل في القلبِ
    فعلَ السكين
    بلا رحمةٍ جراحُها
    مهما كنا في تراتيل السماوات محصَّنين …
    فلن تمطرَ السماءُ زهوراً
    ولا عطرَ الياسمين ….
    و لا أحدَ يداوي النبضَ القابعَ في الأعالي
    بلمسةِ الخاشعين …
    يا خيبَتي ؛….
    يا ألمي !…
    يا جراحَ الأشواقِ المهاجرة
    عبر فضاء ( التواصل ) هذا المهين
    يا جراحاتي الراحلة
    بلا عودة ؛…
    و بفعلِ قسوةِ التكوين
    و رعشةِ النشوةِ و ألم الحنين
    و َ… آهات ِ صدر ٍ من خيانةِ الآخرين


    يحيى

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • أحلام
    أحلام يالجمالها
    من رأسها لنعالها

    تمتازُ مابين النسا
    كأميرةٍ بجلالها

    وكأنَّ يوسفَ جدُّها
    أو كان من أخوالها

    حوريّةٌ قد نُزِّلَت
    والكلُّ في استقبالها

    يتداحمونَ للمسها
    ولَكَم حَبوا لوصالها

    حتىَ النساء عشِقنها
    وفرحنَ من إقبالها

    فبها السرورُ لناظرٍ
    ويظلُّ خلف ظلالها

    مُتربّصاً ومُرابطاً
    لِيفوزَ باستحلالها

    ويصيرَ في قصص الهوى
    قيساً على أبطالها

    الشاعر. عبد الناصر عكوش

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • فِتْنَة الغواني
    – – – – – – – – – – – – – –
    مُترَفَة العيْش غَانِية دَعجَاء
    تُثير الِتسْأل عن مَوطِن عيْشهَا

    من أيُّ أَرْض أَقبَلت مُتعالية
    تُدْهِش الجمْع فِي مِشْيتِهَا

    أَوجَب الصَّمْتُ فِي حُضورِهَا
    مَا بَالِي أَجارِي بعينَايْ خُطواتهَا

    رَنَّت آليًّا بِرمْش العيْنِ بَاسِمة
    فاهْتَزَّتْ جَوارِحي مُرتبكَة لِفعْلِهَا

    حَظِي رَمانِي تَحْت رَحمتِها
    أُفُق إِيه العابر مَا خَطبَك تَرَقبهَا

    فالْغواني فِتْنَة الأرْواح مقاصدهَا
    فلم شَتَات حَالِك وترْك تَتبعِها

    لَأتصَاب بِدَاء الغرَام بِمحاسنهَا
    فَإِن اَلجُنون حال من يهْواهَا

    مضى زَمَان اَلوِد اَلنقِي والْوفاء
    وحلِّ عَهْد الخديعة وَحُب الثَّرَاء

    هِي الأمْوال والْمصالح تَسيدَت
    وَتَغربَت نُبْل الأخْلاق عن حالنَا

    نرى ذُو الأخْلاق يَجهَل مُعَاب
    وَذُو المعايب بِالْمَال صار مُطَاع

    وله التَّقْدير وَحُسن الثَّنَاء والْولاء
    وكمٍّ فقير بِعلْمه مُبتَلَى لَايكِرم

    هَذِه أَحوَال الزَّمَان فَعرَض عَنهَا
    أنَّ المقامات لِذَوي اَلْمال يَعتَلِي

    أعدَّ أدْراجك واحْفظ لِنفْسك عِزَّها
    عُشَّ كريمًا مُهَاب بِالْخَلْق تَقتدَا

    هلْوسَات قَلمِي
    المحامي نَشْوان مَرعِي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ((سعادة مبهمة))
    لن انساك ٠٠٠ وانسى تلك الليالي
    أيام ٠٠٠ السعادة والأيام الخوالي

    كم كانت لحظات اللقاء جميلةٌ
    والأيام تمضي مسرعةً بالوصالي

    وتلاشت السنين بالوصالِ مبهمةً
    وتباعدت الاشواق والحب المثالي

    وشائت الأقدارُ أن يتفرقَ شملنا
    ليكون ٠٠٠٠٠ الوصالُ بعيدَ المنالي

    فبعد ٠٠ الأحبةِ مرُ المذاقِ حنظلٌ
    وفي التواصل تتحققُ كلَ الأماني

    كفاني ٠٠ يازمن منَ السهادِ لوعةً
    وكفى منَ الهمومِِ م بعلوَ العوالي

    كنا وكانَت نغمةُ٠٠ الحبِ تجمعنا
    تلك الأيام جميلةٌ زاهية الجمالي

    صحيح ان الدهر يومٌ لكََ وعليكََ
    وتلك الأيامُ حبلى بتغيرِ الأحوالي

    فسبحان ٠٠ من هو يغير كل حالٍ
    وعساه أن يتسرعَ بعودةِ الغوالي

    وتعودُ٠٠٠ تلك السنينِ وايامُ الصفا
    وتغردُ البلابلِ ٠٠٠٠ على الأغصاني
    بقلمي
    الاديب والشاعر/تركي ابراهيم حسن الدليمي
    البلد/العراق
    حقوق النشر محفوظة/27/1/2024م

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ……..أنت شاعري……
    أتساءل وأتساءل كثيرا
    كيف تستطيع أن تخط حروفي بهذا الجمال
    وكيف ترسمني بحروفك الرائعة الخيال ؟
    من أنت ؟…
    هل أنت ساحر أو عراف ؟
    تعيش العشق
    تبعث في النفوس التفاؤل والآمال
    من أنت ؟…
    هل أنت رسام ترى الأشياء برؤية تختلف بكل الألوان والأشكال
    ماذا أنت بحق السماء !
    إنني مازلت أتساءل
    ولا أجد إجابة على السؤال !..
    إنني معجب بما تخط
    وماترسم أناملك الذهبية دون جدال
    أود لو أكون كما أنت أرسم
    أخط الحروف بلون السماء الصافية
    وألوان الحدائق وأزهار الياسمين
    أو أكتب قصيدة أو خاطرة أومقال
    كل مافيك يعجبني ؟
    أحاسيسك …. مشاعرك
    فنون التعبير …وعمق الخيال
    أنت شاعري وملهمي
    أنت من علمني البوح
    أنت من علمني معنى الجمال
    فهنيئا لك وهنيئا لي بك بكل احترام وإجلال
    ______________________________
    بقلمي احمد الربداوي ابو شادي.

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • كَيفَ أَحيا بِلا وَطَنْ

    عندما أكتب لك
    تشدني الحروف
    وتنعشني الكلمات
    تبسم المرايا
    على صهيل أيامي
    تنتشي الهمسات
    وتستعر أوراق قصائدي
    فانزوي على دروب أحلامي
    عندما أكتب لك
    أُوشح الذكريات
    وأمر على قميص أحزاني
    أدونك سطور عشقٍ
    وانثرها على قارعة الحنين
    اعزفها بناي أشواقي وآهات قلبي
    وأشدو كطائرٍ كئيبٍٍ
    داهمهُ ليلٍ بهيمٍ
    فخر كسير الجناح
    وما زال يدون الأيام
    على دفاتر عشقك وليل هواك
    يا امرأةً تسكنني وطن
    فكيف أحيابلا وطن
    كيف أحيا يا بلادي آآآآآهٍ بلادي

    بقلمي أحمد صالح
    28/1/2024

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • سلامي الى غزة
    ==========
    رأيت البدر محزونا
    ودمع العين ذا يهمي
    وليل راح مجنونا
    ويجري من لظي الظلم
    يقطب وجهه ألما
    ويصرخ من رؤي الألم
    ألا يا أيها الدنيا
    ويا من راح كالغنم
    ترون الظلم منتشرا
    بأرض الطهر والقيم
    بأرض المسجد الاقصي
    ولا شكوى من الأمم
    ولا كف تساندهم
    ولا ناه عن الجرم
    فكيف البدر يرميكم
    بضوء آه من سقمي
    وكيف الليل ترجوه
    بأن يجلو من الظلم
    ولولا الله مولانا
    تعالي الله ذو النعم
    لظل الليل مسدولا
    وبدر ظل في عتم
    ولا نجم ترون هنا
    وكيف ترون من نجم
    أيا بشرا رعوا ظلما
    غدا شمس من الحمم
    وحتى تنصروا غزة
    ستمطر من لظي الفحم
    سلام غزة المجد
    من البدر من النجم

    (عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • إذا مَا دارُ أوصت ساكنيه
    وحفت المرُ بذكرى أبيهِ

    فلا دارٌ سَتُذكرُ في الملأ
    ولا للمرُ نسبٌ يَرتديهِ

    ففيها أخلاقٌ وآدابٌ ينالها
    ذو القيمُ على خُلقٌ تُعليهِ

    وفيها إلى الأكابر رفعةً
    تقتدُ إلى الآفَاق ساكنهِ

    وهل للعز أهلٌ قد بَنَت
    عُرُشٌ وأسكنت غيرُ ذويهِ

    وهل يوماً الكرامةُ أخفت
    سراجٌ قد أشعَ النورُ فيهِ

    فلا أسفَّ على الدار إذا ما
    رب الدارِ كان هو بانيهِ

    عمران عبدالله الزيادي

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • وحي الروح….
    عذرا قلبي …..
    أ أرهقك النبض بهواه….
    ترفقي عيني….
    مافائده الدمع والهجر مبتغاه….
    أسكني روحي….
    فالذنب لمن كان الخداع سلواه…..
    فالحب أخذ وعطاء …..
    لمن كانت الروح تهواه….
    وشوق الروح للروح دواه….
    فلتستكين ياقلب خلف الضلوع….
    فلو دق قلبه لنبضك….
    لكنت عشقت طيفه وذكراه….
    ولكانت روحه أوحت إليه ….
    أن الروح مغرمة بقربه ولقياه….
    ويبدو أن الخير ببعده ….
    ولم يكن بلقياه….
    بقلمي عطر الورود

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • رؤى …
    شدو الكلمات …
    هو … صوته يصدح بالشجن والأبهار … عندما تنصت له … يأخذك بعيداً فى ملكوت الله … تلمس النجمات … وتسكن الغيمات … وتنزل مع زخات المطر … فتروى القلوب والأرواح بماء المحاياة … لأنها عطشى لنهر الحب … الذى ترتوى منه حيث تشاء …
    هو … يحاكى أنغام الحياة … وتراتيل السماء … ووشوشة الموج على حواف الشواطئ … والصخور الناتئة فى البحار … حيث تتعانق محملة بالهمسات …
    فهو فى الحقيقة يعشق البحر … وله فيه صولات وجولات …
    يأخذ منه الصبر على مخبوء الإلهام … ويأخذ منه العنفوان وحلو النغمات …
    التى تسكن الوجدان … وتسرى فى الوريد والشريان …
    عندما يبدأ بالدندنة … يحاكى شدو كروان غرد … او بلبل صداح … يرتشف قطرات الندى من بتلات الزهور …
    فتتمايل عشقاً من القبلات … وكأنها تتيه صبابة … من تلك اللمسات …
    هو … يعرف قدر نفسه … وماوهبه الله من نعم … فيحافظ على نقاء قلبه وروحه وأحساسه بالنغمات …
    يتواصل دوماً بقلبه مع صوت الحياة بداخله … فيستمع لهديل الحمام … وصوت الرياح … وخرير الماء …
    وينصت بأمعان لكل مايسكن حناياه من أنغام …
    طالما كانت تسرى بداخله مسرى الحياة …
    هو … عندما تنصت لغناؤه العذب … وطربه الأصيل …
    يأخذك بعيداً على جناح فراشة … تهيم عشقاً فى ملكوت الله …
    فتقترب رويداً رويداً من النور والضياء … الذى يسكن حناياه …
    هكذا هو قبس من إلهام عانق الحياة …
    فارتقى لعنان السماء فازداد بهاء …
    فياله من كروان غرد وبلبل صداح …
    يملك بين يديه … مفاتيح القلوب والأرواح …
    ٢٨ يناير ٢٠٢٤
    مها سلطان

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ