• لسنا بخير غير أني مذعنٌ
    للعرفِ والتقليدِ يا إخواني

    كالببَّغاءِ أعيدُ قولي كارهًا
    والحزن يغزو مهجتي وبياني

    وأدورُ حولي محبطًا من شهرنا
    شهر الصيام وفاقةِ الخلانِ

    بعد التعبّدِ والقيامِ بليله
    والعين تشهدُ مصرعَ الشجعانِ

    أين السعادة دلّني يا عيدنا
    والبومُ ينعقُ في سما أوطاني

    أنعاك ميتًا في عيونِ صغيرتي
    صرتَ الشهيدَ بلجَّة الأشجانِ
    “””.      “””””       “””
    كل عام وإنتم إلى الله أقرب

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • * هنا وهناك *
    ما تغيّر شيء هنا وهناك
    يستعدّ الناس للعيد وللفرَح
    كأنّ شيئا ما كانا
    هنا.. نسمع الدعاء سيلانا
    ونرى صنوف الأكل ألوانا
    هناك.. يموت الغَزّيّ جوعانا
    ولا تهتزّ هنا هزّة

    هناك يرمّمون المساجدْ
    يصلّون على أنقاض المعابد
    تحتهم جثامينُ غالية
    فوقهم سماء من جحيم المواقد
    هنا.. يحجّون.. يعتمرون بالألوف
    والتديّن، ببركة الشهر، يتزايد
    الأدعية بنصرة غزة تتزاحم
    في طريقها إلى ربّ السماء تتوارد
    والكلّ قاعد  !!!
    هناك وهنا تختلف المشاهد
    فكيف وربّنا واحد  ؟!!

    وكم يكثر الشاكر والحامد !!
    فهذا موسم الدين والتطهّر
    يكتظّ بالدعاء والتراويح
    وتزدهر الموائد
    هناك.. يكتفون بالخبّيزة وجبة
    ويتسحّرون الشدائد

    هنا يستعدّ الناس للعيد
    ويلبسون الجديد
    والعيد هناك في غزة
    وكلّ الخير في غزة
    فمهما يطول عدوانُ
    ويقعد إخوة وجيران
    تظلّين مصدر العزّة
    وموطن الأماجد
    هناك…

    محمد الحفناوي
    09 أفريل 2024
    30 رمضان 1445

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • رِياحُ الحزن ِ .. البحرُ الوافرُ :

    رياحُ الحزن تَعصِفُ بالجميع ..
    وَ نارُ الشَّوْقِ تُشعلُ في الضُّلوع ِ ..

    فَلا أدْرِي لِمَنْ أشكُو هُمُومِي .؟ ..
    لِغير اللهِ لَمْ تذرف دُمُوعِي ..

    عَقَدّتُ العَزّْمَ أنّْ أَحْيا كرِيْماً ..
    وَ لن أرضى حَيَاةً مَع خنوع ِ ..

    فَذُلُ العَيشِ لا تَرضاهُ نَفْسِي ..
    لِغير اللِه لَا أُبّْدِي خُشُوعِي ..

    قَضَيتُ العُمْرَ فِي هَمٍ وُ كَدٍ ..
    كشَعْبِيَ كُنتُ أَحلمُ بالرُّجُوعِ ..

    أَلا يَكْفي سُبَاتا كيفَ تَصحُو.؟ ..
    وكل عاش في ذُلٍ وضيع  ..

    َلقد نَاجيْتُ رُغمَ البُعدِ قَوْمِي ..
    شَعَرْتُ الآهَ تَخْرُجُ مِن ضُلُوعِي ..

    يَكَادُ الكُلُ يَحْيَا فِي هَوانٍ ..
    وَ كل ٌ عاش َفي ذلٍ فظيع ..

    وَ أقْصَانا يُدَّنَسُ كلَ يومٍ ..
    وَ نَحنُ نَعِيشُ فِي وَضْعٍ مُريعِ ..

    نُذبِحُ بَعْضَنا في كُلِ قُطْرٍ..
    دماءٌ قَد تَهُون على الجميعِ ..

    إلامَ العيشُ في زمنٍ رخيصٍ؟ ..
    ألا يكفِيهمُ موت الرضيعِ ؟ ..

    بيوتٌ دُمِرتْ والكلُ أضحى ..
    يموتُ اليوم في ألمٍ وجوع ..

    لرب البيت قد فوضتُ أمري..
    ولاة الأمر ترغب بالخضوعِ  ..
    كلمات رشاد القدومي
    *******

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • إلى اخر الوقت !

    تنرسس عندما كان يسبح في دمع ماقيه،
    ثمة حكمة تقول:
    أن الوادي لا يشبه النهر
    في عبوره من الشرق الى الغرب،
    وأن السماء التي انتظرنا أمطارها صيفا
    تراءت لي في نومي كابوسا يحاول قهري.
    وهذه الأساطير والأحاجي التي زينتها لغة الشعراء        لم تعد تنفع رجلا ظل يراوغ موته كذبا
    وحينما سأل التاريخ
    عمن كانوا يراقبون البحار ،
    وهي تغادر شواطئ الليل
    الى زمن لا نعرف من أين تجيؤه الشمس،
    ولا الى أين تغيب
    حينما ترتحل الغيوم إلى اخر الوقت.
    دعوني أكلم المحيطات و الصخور
    لعلهما يعيدانني ،
    الى تلك الأغاني التي نسيناها،
    قبل أن نبلغ سن اليأس.
    اه يا زمن الأنتكاسات واليتم،
    لماذا قدمت عرسك وأخرت عرسي،
    ونحن نعلم أن في الموت راحة
    وأن للروح عشق لن يداويه الا العشق.

    بقلم: ابراهيم عثمان

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • مُناجاةُ الروح

    رُوحِی لوَصْلِك ِ يا بلادِی تنشد ُ ..
    قد کان موتي في هواك تعبدا ً ..

    و أقمتُ في محرابِ عشقكِ ساجدا ً ..
    و شعرتُ في عشقِ الحبيب تهجداً ..

    هل كان موتي في هواكِ مُعذبا ً.؟ ..
    أم ْ صارَ دربِی فی وصَالِكِ مُؤصداً .؟ ..

    يا منْ لأجلكِ قد نظمتُ حروفَها ..
    إنِي بعشقكِ من عدوِي أُحَسَدَا ً .. 

    لا و الذي رفعَ السماءَ و زانَها ..
    فالحكمُ في عشقِ الحبيبِ مُؤبدا ً ..

    ناجيْتُ ربِي أنْ أكونَ بقرْبِها ..
    وعلى ثَراهَا يا إلهِي مُسَهَداً .. 

    ما زالَ قلبِي في غرامِكِ سائِحا ً ..
    قد بتُ ليلِى في هواكُم ناشِداً ..

    نبضاتُ قلبِي قدْ تنامَي صوتُها ..
    شوقِي إليكِ و قِبْلتِي  مُتنهداً .. 

    يا ويل قلبي كيف أخْفِي حبَها .؟ ..
    لا زال قلبي في غرامكِ راقداً ..

    يا کاتب التاریخ سجلْ إننِی ..
    قد عشتُ عمرِي عن ربوعِي مُبْعَدا ً ..

    ما كنتُ أبغِي غير وصلِكِ مَطلبا ً ..
    نيلُ الشهادة في تُرابِك ِ مقْصَداً ..
    كلمات رشاد قدومي
      *******

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ماذا أهديكن في عيدكن؟ و كل الأيام عيد لَكُن
    أهديكن كلمات شكر وكل الشكر لمقامكنّ لا يرقى
    ماذا أهديكن؟ و أنتنّ مثال للحبّ و للتضحية يُحتذى
    في عيدكن وكل الأيام عيد لَكُن وأنتنّ للحياة الإحتواء والمحتوى
    في عيدكن تتفتح الورود و يضحك الربيع بهجة وتهلّ النسائم تهدهد جدائل الليل و تلثم الأوراق صبح الندى
    و تخجل المعاني عن وصفكنٌ و أنتنّ لكل وصف و معنى مُشتهى
    رفقاً بالقوارير وذِكركُنّ في عليّين وعند سدرة المنتهى
    وكادت الجنة تكون عند أرجلكنّ قاب قوسين أو أدنى
    و أنتنّ وصية رسول الرحمة في حديثه المصطفى
    ما أكرمهنّ إلاّ كريم و ما أهانهنّ إلاّ لئيم وكل لئيم ليس فينا بمرتضى
    بهجة الحياة أمّ وأختٌ و زوجة و بنتٌ و أنتنّ للسعادة المعنى النبيل والأسمى
    في عيدكنّ وكل الأيام عيد لَكُنّ رحمة وعطف و حبّ مجتبى
    ويخفض السحاب ظله لكُنّ فتمشين على مندوفه الطاهر مشي الهوينى
    و تتجمع الكلمات دررّ وجواهر و ياقوت منتقى لتكتب إلياذة التضحيات الجسام و المآثر الكبرى .

    بوزيد كربوعي ٠٨ ٠٣ ٢٠٢٤

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • ( للمرأة في عيدها )
                  * عيدك اليوم *
    يا معين الفخر يا أمّ الرجالْ
                        منبعا  للعزّ  دوما لا يزال
    أنتِ يا نبع الحياة والحنان
                 دمت خير الخلق تعطين المثال
    أنت  يا أمّ الأنام  اِسعدي
                  عيدك اليوم  يزين  الاحتفال
    أمّنا دوما تضحّي بالنفيس
                 في سبيل الابن لا تلقى  دلال
    تلقم الأبناء من أثدائها
                 نورَ أخلاقٍ ونبلا في الخصال
    تبذل الجهد الغزير لا تني
                 في طريقٍ قاهر صعب المنال
    تحرس الأبناء ما عاشت لهم
                تحتويهم حتى لو صاروا رجال
    زوجةٌ في الدار ينبوع الوفا(ء)
                 تملأ  الأرجاء  حبّا  واعتدال
    تنشر الدفء بحبّ واقتدار
                  تنكر الذاتَ  وتسمو  للكمال
    ابنتي في البيت يا نسغ الحياة
                 أنت في الأبناء كالماء الزلال
    قد حبوتِ البيت أنسا لا يزول
                 بلسم يشفي جراح الاعتلال
    عاملاتُ الحقل يا فخرَ النساء
                  شامخاتٍ رافضات  للسؤال
    تبتغين العيش في عز الإبا(ء)
                  صامدات  كلّما  ساء  المآل
    فلتكن مني تهانٍ للنسا(ء)
                  ضمّت الإجلال حقا لا خيال
    عيدكُنّ اليوم حقّ مستجاب
                   فلتُقِمنَ العيدَ، ربّاتِ الجمال

    محمد الحفناوي
    تونس

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • “لو صدفة”

    لو صدفةً قابلتُها  في  مرَّةٍ
    لعرفتُ أنّي قبلَ ذلك عشتها
    قبلَ الخليقةِ والوجودِ وقبلَ حوّا أمَّنا
    في دورةٍ كونيةٍ زمنيّةٍ
    خمسونَ عامٍ
    ألفُ عامٍ لستُ أدري عدَّها
    مليارُ عامٍ ربَّما
    هيَ  في خيالي بالحقيقةِ في حنايا الروحِ كانتْ
    في ضلوعي في شعوري
    في ليالي السهدِ بانَتْ
    في  تكايا  الحبِّ  كنّا  في  الصَّوامِعِ
    والجوامع  والزوايا
    قد عبدنا  اللهَ صدقا  قد رأينا الله حقّا
    قد  رأينا  جنَّةً  فيها  الحواري
    في  عناقيدٍ  تدلَّتْ  كاللآلي
    وشذا الجنات يدعو
    لارتحاقِ الحبِّ هونا فارتوينا وانتهينا
    في الشوارع في الأزقّةِ والحواري
    والجبالِ وفي حُقولِ القمحِ نمنا
    ثمَّ قمنا بينَ جفناتِ الدَّوالي
    وقطوفُ العشقِ تغري مقلتينا
    عتِّقتْ في دنِّ خدرٍ كأسَ وصلٍ
    قد شربنا وانتشينا ثمَ طفنا
    في خوابي العطرِ نشذو ما اشتهينا
    وانتهينا
    فرَأيتُها وعرفتُها
    وعرفتُ أني كنتُ قبلًا خلَّها وحبيبها
    كانتْ أنا وأظنُّ أنّي كنتُها
    وتوحدَّتْ باللطفِ روحي روحَها
    هيَ آدمُ الروحِ الذي
    ما إنْ رآها أغرِمَ القلبُ استوى
    وتجملتْ أوصافُها في عينهِ
    وتداخلتْ نبضاتُها مع نبضهِ
    وتناغمتْ في روحها مع روحِهِ
    فاشتَقْتُها بل ذبتُ في أحضانِها
    وزفرتُها
    ولَها بِها أبقيتُها في أضلُعي شَغَفًا بها
    حتى تغلغلَ عشقُها في أجمعي
    حتى تماثلَ شوقُها في أدمُعي
    فتكَوَّنتْ حواءُ وصلي
    صورةَ الأنسِ الذي قد شعَّ نورًا للوُجودِ بأسرِهِ
    وشَهقتُها عطرَ الحَياةِ وسِحرِها
    وشذا الورودِ ندى القلوبِ
    جمالها سرُّ الرّبيعِ عيونُها سحرُ الغروبْ
    ووجهها شمسُ السَّماءْ
    رِضابُها سرُّ الخُلودِ ونفحُ جناتُ الشُّهودِ عبيرُها.

    كل عام وأنتن بخير

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • على هامش المعارك دخان النخوة يعبق كَبَخور عروس
    ليلة زفافها  وأيادٍ مخضبة بلون الرفض العنيد
    على هامش المعارك  ألوان قوس قزح  وألعاب أطفال أبطال  صناديد 
    على هامش المعارك  و الصمت المُطْبق في المحافل  وأصوات الأناشيد .
    على هامش المعارك مدائن تبكي سقوط مآذن
    وأنين مساكن  ينعي القصيد 
    وطفل يبحث عن لعبته بين ركام المداخن
    قبل قدوم العيد 
    على هامش المعارك لن ينجلِي هذا الغبار
      فتشرئبُّ أعناق الجبناء تُطِلُّ على بقايا تاريخ
    لذكرى أماكن  و ماضٍ عتيد  .
    أي صنع للحياة وسط ركام الصوامع  ؟
    أي صنع للحياة تحت دوّي المدافع  ؟ 
    إنهارت كل الحقائق  مع الأكاذيب 
    وأُحرقت التواريخ والمراجع  .
    لم تعد القصص القديمة تكسر الجليد
    تحت أقدام  صبايا المخيم المهجور 
    الوقت ليس للأحلام ولا للأغاني الحالمة 
    ذخر بندقيتك
    ولا تختبر شجاعتك  فلست رعديد
    وإلاّ  ستكون الخاسر الوحيد .
    كطائرِ الفينيقِ سَنُبعثُ من رمادنا من جديد  .
    سنرفرف من جديد بأجنحة الرفض والحديد
      و سنحيا من جديد  . 
    لن تقتلونا ولن تسقطونا نحن فقط ننزفُ
    قهراً وخذلاناً
    من القريب قبل البعيد  و سنشفى من جديد  .
    مهما أصابكم من عمى أو عوار
    سننظر في مرايانا ونتأكد أنّنا  ولدنا من جديد  .
    أليس هذا قبرنا وهذا رمادنا وهذا حاضرنا
    وذاك ماضينا التليد  ؟ 
    و سنبعثُ من جديد ببأسٍ شديد 
    وسَنُلوح بغصن الزيتون  ونحتفل بالعيد
    أيّها العابرون خلف خطوط الحُرّية
    ألم تسمعوا آخر أذان فجرٍ  لزمن صلاح الدين  ؟
    أيّها العابرون هل رأيتم غصن الزيتون
    المنكسر على ظلال أصوار الميادين  ؟
    وهل رأيتم رفرفة الحمام على أكتاف الخبّازين  ؟ 
    هنا وُلدنا وهنا زرعنا أوّل  شجرة تِين 
    وهنا حصدنا سنابلنا  وصنعنا الطحين
    وكانت حجارتنا تسترق السمع حين  بعد حين
    و حين نقصّ لأطفالنا حكايا علاء الدين 
    وقصة الأميرة النائمة  وحديقة العجائب
    و حقل اليقطين  .
    أيّها العابرون  هذه أرضنا  هذه فلسطين
    و مجدنا في الأوّلين  و شهداءنا في علّيين
    وسننزف ما إستطعنا وسنقدّمُ  القرابين  .

    على هامش المعارك

    بوزيد كربوعي  .

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • وانا اعزف على اوتار الحزن بقلم الشاعر بو زيد كربوعي و أنا أعزف على أوتار الحزن تتحرك مفاتيحي فتفتح جروحي  تسمعني ألحاناً دافئة و كلمات شاردة  هاربة من ألمي الدفين أسى  وشجناً  و ندماً  وحنينا .  أعاتب  قلبي  وأجلد نفسي و أتساءل هل كان بإمكاني أو لم يكن من الممكن  تفادي عذاب السنين  . أعزف على أوتار حزني العميق  تناهيد  زفرات  وشهيق  و تعتصرني الذكريات و برودة المكان العتيق    أحاول التوقف عن شرودي  فأجدني وحيداً لا  جليس و لا أنيس  و لا رفيق  .  يستمر ذاك اللحن الحزين لا يريد مفارقتي  و أواصل لمس مفاتيحي و أحاول حبس دمعي في أحداقي  كالحريق  .  يسكنني  الماضي  و تتملّكني  الحسرة على رحلة كنّا فيها على نفس الطريق  .  و يختزل طيفكِ المسافات  وتذوب المشاعر بيننا وتتكلم النظرات وتشي بنا أعيننا و تفضح شوقنا تلك الدمعات. نستذكر أغانينا الحالمة  وأحلامنا  وكل الآهات  ماذا فعل الزمن بنا؟  شوّهنا و أفسد براءتنا  وكبت فينا الهمسات عبثت بنا الأيام ولم يبق من حبّنا………. إلاّ الذكريات   . بوزيد كربوعي

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ