غازَلتَها فابْتسمتْ…
واشَرقَتْ الشْمَسُ ما بينَ مِحياها
فأضاءتْ حَياتي مِن ظَلامٍ دامسٍ
عَشَقتُها وانَ العِشقَ لجنونٌ
والعِشقُ يَشفي ُكل عاشقٍ مجنونٌ
ليسَ بي ِجنونُ العشقِِ
لكنْ اصابِني مِسٌ مِن عِشقٍ
عَشَقتها وَرَوتني بحُبها
كماءِ نَبعٍ عَذبٍ يِشفي الغَليلُ
وَقلتُ هَل يِذَهب العِشقُ بَعد الحُبِ
قالوا لايَمحوا الحُبُ الا بِحبٍ يزيلهُ
الحَبُ ساكنٌ بَينَ الجَوارحِ والصَدرِ
لا يَزالُ الا بِهَجرِ او يأسا يُصيبكَ
انْ اصابكَ داءُ العِشقِ
لا يُفيدُ الدَواءُ
وقد تلبّسَ بهِ العِشقُ وأدَركهُ الهَوى
جَمِيلةٌ حُرةُ ذاتَ وَجهٍ بَدرٍ
تَمْشي ولا الريمُ كَخَطواتُها تَخْطوها
طَبْعُها طَبعِ الِريمِ لَطِيفةً الخُلقِ
لا تَتَغيرْ مَهما تَغَيَر الجِلدُ والوَبِر
بقلم حواس صالح محمد
العراق



