-
***هي العقيده ** قُلْ لي بِرَبِّكَ وَالرَّبُّ واحِدُ هَلْ تَرَانِي لِغَيْرِهِ أَسْجُدُ كُلُّ الأَنْبِياءِ أَعْلَنَتْ إسْلَامَها وَصَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ الأَحْمَد وَأَنَا الَّذي خُضْتُ غِمَارَهَا هَلْ تَرَانِي بِالرِّسَالَةِ أَجْحَدُ لَا وَالَّذي فَكَّ إِزَارَهَا يَوْمَ الوَغَى ذَا شَاهِدُ هٰذي العَقِيدَةُ بِزِنْدِي سِوَارَهَا وَرَأَسِي لِسِوَاهَا لَا يَسْجُدُ هٰذِي حُرُوفِي وَالشَّهْدُ مَفَادَهَا بَدَأَتْ بِعَبْدٍ وَالإسْمَ أَحْمَدُ هٰذي العَقِيْدَةَ طُوبَى لِمَن اقْتَفَاهَا وَاتَّبَعَ الهُدَى بِفِهْمٍ وَتَجَرُّدِ دِينٌ وَخُلُقٌ وَالحُسنَى مِرْسَالَهَا وَالِابْتِسَامَةَ غَار عَلَى جَبِينِ المُؤَيِّدِ بقلمي / د. احمد سالم
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
أَقَبِلٔىِّ يَاذَاتِي … أَشْعَلَتْ نَارٌ عِشْقِي وَإِشْتِيَاقِيوَكَأَنَّكَ تَتَعَمَّدُ قَتْلِي بِالْهَوَى فَآهُلِوَتَعْلَمْ بِأَنَّ عِشْقَكَ هُوَ حَيَاتِي … أَقْبَلُ طِيْفٌ كُنْتُ أَمْ خَيَالٍ وَأَطْفِئُ جَمْرَ الْقَلْبِ بِوِصَالٍ وَقُلْ لَوْ شَطَرَ كَلِمَهُ فَذَلِكَ تَطْلُعِي وَتَمَنَّيَاتِي … وَمَا كَانَتْ قَصَائِدِي إِلَّا نَسِيجَ غَزَلَتِهُ مِنْ طَيْفِكَ وُضُوءَ الْقَمَرِ وَشَوْقِي وَطُولَ سَهَرٍ وبِسَهْدَ لَيْلَاتِي … وَمَا عَجِبْتُ إِلَّا مِنْ عَشْقٍ خَلْفَ الْمَسَافَاتِ وَأَحْسَبُهُ سِحْرٌ وَمَابَى مِنْ سِحْرٍ بَلْ هُوَ عِشْقِ بجَنَباتِي … حَاضِرٌ أَنْتَ دَومًا وَأَنْتَ مُدَامِي يُسْكُرُنِي الشِّعْرُ وَإِنْ شَدَوْتَهُ يَطِيبُ لِي شَدْوكَ وَتَطُولُ بِكَ…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
التقيا عبر الحدود رمقها بنظرة حادة ثم سألها ..ما اسمك؟؟!ردت بشمووخ اسمي غزةقال: أين تقيمين…؟؟؟!قالت في قلب كل عربي.. شهم ..أنوف..غيور..أبيقال..هل لديك أبناء؟؟!ردت.بإبائها المعهود ..ارتقوا إلى بارئهم الرحيم قال..لماذا لا تستسلمي؟؟!ردت ..لانني رضعت حليب العزةمن أمي المثابرة.. وشربت الهمة والأنفة…من أبي الشامخ الأبياسمي غزة العزة … لا أريد حليبا ولا خبزاأريد وطناطاهرا بشعبه معتزاأبدا لن أستسلملن أبيع وطني المفدى للمغتصب بقلمي الجريء/ أميمة نجمة العلياء
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
أيها الإنسان أيها الإنسان لما هذا الجحود و القلب دائما موعودصفات لديهم عن عدم الوفاء ليس لها وجود و لا وعودالخيانة تسري عند الناس في دمهم مهما كانت العهود مهما أضاءت لهم أصابعك فأنت دوما في نظرهم منبوذكلامهم عنك في غيابك كالسهم المحدد المقصود لاتحزن على إنسان في أصله و عرقه فيه حقودالشر في عينيه موجود ينبثق كالوقود الموقودما هذا الكره المبغوض إن الإنسان بأفعاله كان لكنود بقلمي رضا المرجاني
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
انا والكلماتذخرت قلمي بالدماءفأتت الأوراق طائعة بكل فخر وكبرياء. ورفعت الغمد عن حده فتصارعت الحروف دون عصف تكسر صمت الأوفياء. فتحت الكتاب وجدته مثل الكفنلم أجد أى سطر..لا حدود ولا حقوق ولا سلام.. ما ان كتبت غزة وحدها.. وكأنها مفتاح الكلام.سمعت صوتا من بعيد مجلجلا.. دوت الطبول.. والصهيل يهز أركان المكان. أتت السطور تشدها خيول تحمل الطعاممهلا كتابي!! أين خيل الله ركبي والنداء قد أصم الصوت وللعين الجفاءهرولت أغلق الكتاب فإذ بهاتصرخ تئن تحت أنقاض البناءماذا فعلت حتى أنت تخونناما…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
أيا وطني لايدمع عيني سوى ذكر الوطن وطني حبيبي .. أنت العز والفخر يبكي القلب والعيون وأنت الصامد الفخور باذن رب مقتدرقرة عيني أبكيك دوما ولم تغب عن عيني وقلبي لحظة وأنت في الحشا ساكن لم تغب لم أرك ولا أعرفك ولكن بالفطرة أعشقكأياقدس يا خليلة الأصفياء ويامسرى الأنبياء ياجميلة الجميلات وزهرة المدائن الفاتنات انسج لك من أشواقي حلة ذهببة تكسوك في كل الأزمان موشحة بخيوط البيلسان وعبق الياسمين والأشجان لم أر في جمالك مدينة ولا حتى في الأحلام سلمت…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
قصيدة ( فتح قريب ) تَنَاثَرَتْ بِنِيَرَانِ يَدِي رُفَاتَهُمْوَقَدْ حُقْتُ جَهَنَّمَ فِيهُمْ مَوْرِدًاأَطَرَقَتْ غَزْوَتُي فِيهِ أكْبَرِ هَزِيمَةٍوَيَدِيٌّ وَالنَّارُ وَاللهُ أَشُهْدًارَافَقَنِي بِالنَّصْرِ مَلَاَئِكَةَ السَّمَاءِوَنِدَاءَ مُوسًى وَعِيسَى وَالْمُخْتَارِ مُحَمَّدًا أَوََرَدَّتْ عَدْوَى الْمَنِيَّةِ مُرْغَمًاإِذْ قَصْرٍ بِعُمَرِكَ الْيَوْمَ لَا غَدًادَعَوْنِي مَالِيٌّ فِي حَتْفِيُّ مَنَّةٍشَهِيدٌ بِأَرْضِيٍّ وَلَا يُدَنِّسُهُ الْعِدَابَشَرَ عَدُوِّ الَّذِي دُنَى حَتْفِهِسَتَرَى فَلِي بِعُقْرِ حَشْدِكَ مَوْعِدًا مَا وَطَّأَتْ بِأَرْضِيٍّ لِعَدُوَّ قَدَمًايَسْتَتِرُ مِنْ حَدِّ سَيْفٍ لِغَرِيمُي مُنَجِّدًاإِذَا جَاءَنِي الْخُطَبُ اِلْوِي زِمَامَهُوَفِي نَيْلِ الْمَعَالِي نَجْمًا فَرْقَدًايُطَاوِعُنِي قُدْرِيُّ ويهابني الرَّدَىأَسَدًّا إِنْ مَدَّتْ عَلَى بَلَدِيٍّ لَهَا يَدَانَصُرْ صَلَاَحَ…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
من أين أبدأ،،،؛؟ عبد الصاحب الأميري & & & & & & & & & لا أدري من أين أبدأ قصيدتيمن غضب صارم،،، شلّ اليوم فكري،،، قتلني عذبنيجلست من أجله أبكيمن مشهد،،،، شاهدته بأم عينيلطفل مسلم فلسطيني في السادسة من عمرةأتخذ امريكا ملجاََ هو وأمه يطعن بطعنات لا تعد. ولا تحصى وأمه من مواطن أمريكي عجوز قبيح الشكل لكونه عربياََلكونه فلسطينالكونه مسلماََشردوه من موطنه،، من فلسطين،،، سلبوهامزقوهاألا يكفي،، قتلوا فلسطين في المهدأم من قتال شهدته اليتيمة غزةمن أجل ما تبقى…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
ماسك الجمر أمسكت قلمي كماسك الجمركتبت كلمات في القلب لها أثر وصف صورتها لحن أغنية علىأوتار مربوطة في داخل الصدر طويت القراطيس وهي ممتلئهأغضيت عن إنتظار وعن ذكر ما أسفت على سنين أمضيتها بل على أيام قليله أعتبرها العمر هي صدفة وضعها القدر صورةحسناء تحسب طلتها طلعة القمر تسعى الرجال الى العلى في مراكزهم وأسعى لرؤية البدر لو تنصف الليالي تحقق مطلبيهو حلم أعيشه مع حبيبة العمر بدر تلوح بإلآفاق ظاهرة على رواق مرسومة على جدار قصر توقفت طويلا أمام…
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
-
بقلم /معمر السفياني (جدار العناكب) صبر متبخر الصوت من صلب الترائب.أبيات مهجورة تطرق قلبعلى جدار العناكب..حرائر مفترشه أسرتها بمشاعر وملتحفه زوبعة الغبار. لسطور من زمن لاهب..مفترسه المكان في غباء الرحيل .. أدخنه الظلام من كل جانب..أعاصير ساكبه كأس السؤال حروف على سطر شاحب…هل تزهر بقايا الأطلال في عودة رحيل الربيع …؟أم أبارك المكان …بخ بخ لتلك العناكب..!!!
·
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶
¶¶¶¶¶


