• رُحماكَ ربِي  ٍ :البحر البسيط يا قاسيَ القلب إرحم إنهم بشر ُ ..ارحم فشعبيَ بات اليوم يحتضرُ .. الطفلُ يصرخُ ما في البيت من أَدَم ِ..والكلُ ينظُرُ للأخبارِ ينتظرُ .. قل ْ لِي برأيِكَ هلْ بالعُربِ من رجلٍ .؟ ..يحمِي الديارِ ويحمِي منْ بها صبرُوا .! .. الكلُ يبْدُو بطعمِ الذُلِ قدْ قبلُوا ..بئسَ الحياة وقلبُ الحُرِ ينفطِرُ .. يا ويْح قلبِي كيف النوم في كمد ٍ .! ..والدمعُ يذرفُ من عينيَّ ينهمِرُ .. تبكِي النساءُ وما بالعُمْرِ من أسفٍ.!.أحشاء…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصة قصيرة / بعنوان مصيبة سكينة كانت سكينة وبناتها الاثنين وولدها الكبيرسعيد يسكنون في بيتهم الحديث ؛ وهم في عيشة هانئة واحوالهم جيدة ، ولم يقصر سعيد مع والدته أو مع أخواته،  كانت معيشتهم واحوالهم جيدة جداً ، كان سعيد موفر لهم كل مستلزمات الحياة،  وأنشأ  بيتهم الجديد من الطابوق والاسمنت المسلح، وهم في أمان مطلق حسب اعتقادهم ولم يفكروا بأي شيء؛وفي احد الايام ، كانت سكينة وبناتها خارج البيت عندما سقطت قذيفة على بيتهم وبداخله ولدهم سعيدوعندما  عادة سكينة…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • أشعر بكِ…أشعر بكِ أيتها القريبة البعيدةياشغاف القلب..يا حبل الوتين..يا نوراً بين الرمش والعينأشعر بكِ ..ترافقينني في كل دروبي وطرقاتي ..مع خلجات روحي ودقات قلبي…أشعر بك….وأنفاسك تعطِّرُ أفقي الواسعتجري عبر أوردتي وكياني..أشعر بك ..غيمة تظللني تظلل كبدي..تروي عطشي بمزن السماءتقيني  نار بعدك تطفىء جمرها ولظاها..وحر قلبي…تهطل على قلبي برداً وسلاما..تنظم دقاته تعيد توجيه بوصلتهتعيد له عافيته  نشاطه ليبني لكِ قصوراً من زمرد..حدائق معلقة من الياقوتوالمرجان..ليضيء لك الف قنديل موشى بالحرير مطرز بالألماس.. أشعر بك …عندما أرى النجومولمعان نورها وبريقهاعند غيابها وأفولها..أشعر…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • (ألوداع) جوف يلّوح بالوداع على مفترق الخدين.احترق الكلام..و لم يحزنني من الرحيل.سوى تلك الأرصفة..التي ما زالت .تنتظر منّا اللقاءفي تلك سحابة.واقفة على رموشها تنظر إلى العناقفي الصبح والظلام..مسكينة ..بين البقاء هي واهمةأما أنا فقد تعب بي الحلم أقطع المشوار سيرا على الأوهام… بقلم /معمر السفياني

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • … ..ياسلام ياعراق….. ……    ……    … .   … .تحية سلام الله عليكمن عطرك مبين عراقي شارب من دجلة مايمشدود ليك إشتياقي احبك لان دمك خفيفوالكلشي البيك راقي ورد بخدودك جهنمتشعل تزيد حتراقي نخله و ما تطخ راسبشموخ للموت باقي قلبك مثل نهر الفراتماي يمليها السواقي شايل شمس الله بيكوعيون تضحك بتلاقي بكلامك ماتغث ناسمرح طبعك من تشاقي كريم حسن شاعر من جنوب العراق

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • القناعة لها تأثير ملكٌ، وزير، حارسٌ، غفيردائماً هناك  كبيرٌ  وصغير لا  تُشغل  بالك  بالتفكيربمنظومة من عليّ  قدير الطموح مسموح  ومثيريدفعك لبذل جهد  كبير ولكن العيب في التشهيربمن  يملكون  مالاً  وفير وسوء الظن بمهنة الفقيرلحد  التجاهل  والتحقير يجعل  من   قلبك  أسيرلا يرضى بالشيء اليسير لكلّ منا دور مهمّ  وجديرلولا سمكة الصيّاد الصغير لما  عمُرت   مائدة  الأميروكافأه ببعضٍ  من  دنانير بدورها نفعته لأكلٍ وعصيروكذا  الخبّاز  وبائع الفطير هي دوّامة منظّمة بتدبيرمن  لدن  اله  عليّ  قدير اذا أراد أمراً كان له يسيرفاحمد الله…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل ) وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَاتَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلايَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُفَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلاوَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍفَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلاوَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةًيَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَاوَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُصَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلامَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَافَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلامَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّاعَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلافِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِيوَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلاإِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌأَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلالَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةًهَتْكَ اَلْجَحِيم…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • * حلم معلّق *معلّقٌ أنا بين أعمدة العجز وتحتي أرصفة القهر تنعاني تضُجّ بروائحِ الخيانة نفّاذةًتئنّ تحت سياط الخذلان يصلُني عفن الحقيقة هازئا يكاد يزهِق نخوتي وبعضَ بقايا عروبتي فتخنُقني دموع الهوانِوأغصّ بغصّتي ينهكني عبءُ حلمٍ يتبدّدْ وأناشيدُ الطفولة في ذاكرتي تتمرّدْ :” بلاد العُرب أوطاني وكلّ العرب إخواني “فكيف أحضُن حلمي إلى صدري وهذا الحلم أبكاني يثور الحلم من وجَعي تضيع كلّ الألحانِتغيم صورةٌ كانت ناصعةً بخيالي وتبهَت كلّ الألوان… معلّقةٌ أحلامي فلا مصرُ هدهَدت غربتيولا بلدُ المليونِ شهيدٍ…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • “حشاشة الروح”____آيلا____بحر المنسرح إنَّ الذي للهوى قد ابتدعامحبَّةَ الحسنِ في الحشا زرعا أميرةُ القلب راودتْ ولهيفأظهرَ الوجدُ فوقَهُ ولعا ترنو بعينِ الرضا يُنادِمُنيتزدادُ حسنًا يُضَوِّعُ الدّلعا هفهافةٌ في الوِصالِ مُفعَمَةٌرقراقةٌ إليها الصَّفاءُ سعى ودودَةٌ لو أدعو معانَقَةًتأتي سريعًا لضمِّها وَدُعا أفرطتُ ميلًا  بالرغم من حذريهذا الذي أخشى منهُ قد وقعا قرأتُ من آيِ الذكرِ حافِظَةًمن حاسِدٍ كي أناكِفَ الهلعا يا خيرَ حِصنٍ احفظْ مُدلَّلَتيأجب دعاءَ عبدٍ دعا طمعا

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

  • محض ذاكرة..!! ـــــــــــــــــــــ-#ثم_أي..وهزمني غيابك..هزمني جدا..فما قيمة النص يا سيدتي، حينما يهاجر المعنى..غريب، إذا هاجرت لغتي..أخبريني، ماذا يعني المنفى، غيرَ أن يموتَ في صدورنا البكاءُ؟!..فماذا بوسعِها أنْ تفعلَ الحدائقُ، بعدما تغادرها العصافير؟!..كيف يسعها حينها، أنْ تصفَها الكلماتُ؟!..أخبريني..كيفَ أقاسمُ الغربةَ فزعي؟!..كيف يمكنني أنْ أعانقَ ظلي المسجى على الجدران؟!..ولم يعد لي هنا من المعارفِ سواه..هل من الممكن أنْ يرشحَ لي الخوفُ صفرًا جديدًا، أتسلق على كتفيه لبدايةِ أخرى أكثر حماقةٍ، قبل أن يأخذ بيدي السقوطُ إلى السقوطِ..كيف يمكنني أن أخذلَهُ حينها لأتكئ، وأنا…

    ·

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

    ¶¶¶¶¶

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ