شهيدا على طريق الانتصار، بقلم الشاعر أحمد صالح

·

شَهيدَٱعَلى طَريقِ الإِِنتِصَارِ

أسْرَفتُ في شُربِ الغِّيابِ
وصَدايَ يُلِحُ يا بِلادي
فَيا سَماءَ الشَوقِ
بَددي الآلامَ
من عُيونِ القَلبِ
ما ضَرَّني أن آتيكِ
وأبوحُ في مَيادينِ طُهرُكِ وعلاكِ
صَدايَ يَنوحُ ودُموعُ أنايَ تَهْمي
على نَجيعِ تُربُكِ المَّسكونُ طيبَاًوعِطرا
نَعَّمْ سَآتيكِ وهَمْسَاتُ أملٍ
أنثُرُها على رَمادِأيامي الأسْيةِ
لِتَقْرُبُ المَّسَافاتُ وتَرحَلُ الغَيماتُ
على مَسَافَةِ دَمِنا المَسفوحِ
على شُرفَةِ الأيامِ
الأَرض عَطاء الرُوحِ
مازِلْتُ أرتُقُ ضَمائِرَ اليأسِ
يا قُدسُ يا قَمْرَ الحَقيقَةِ
سآتيكِ يا بِلاديْ فَلَكِ تَشّْدو
البَّلابلُ وتُغَّرِدُ العَصافيرُ
وتَهدِل الحَمَّامَاتُ على شُرُفاتِكِ الحَزينَةِ
تَعْبُقُ الرَياحينُ عَلى رَوابيكِ السَّمْحاءَ
وعَلى تُرابِ طُهْرُك تُسفَكُ دِماؤنا زاكياتٍ
غَزَّةَ كَم أنْتِ مَحْمومَةٍ يا بِلادي
وكَم أَنا مُلتَاعَاً و مُشّْتاقا
لآتيكِ وأُقَبِلُ أرضكِ وأريجُ شَذاكِ
وأضغَّطُ زِنادَ قَلبي في مَيادينِ طُهْرُكِ
أقاومُ الأعداءَ وأموتُ شَهْيدَاً
على دُروبِ عُلاكِ
نَعَّم قادمٌ نَصرُكِ يابِلادي ومَاضَرَّني
أنْ آتِ بِلَحظَةِ شَوقٍ وحَنينٍ
وأَمْوتُ شَهْيدَاً عَلى طَريقِ الإنْتِصَارْ!!

                           بقلمي أحمد صالح

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ