إلى اخر الوقت !
تنرسس عندما كان يسبح في دمع ماقيه،
ثمة حكمة تقول:
أن الوادي لا يشبه النهر
في عبوره من الشرق الى الغرب،
وأن السماء التي انتظرنا أمطارها صيفا
تراءت لي في نومي كابوسا يحاول قهري.
وهذه الأساطير والأحاجي التي زينتها لغة الشعراء لم تعد تنفع رجلا ظل يراوغ موته كذبا
وحينما سأل التاريخ
عمن كانوا يراقبون البحار ،
وهي تغادر شواطئ الليل
الى زمن لا نعرف من أين تجيؤه الشمس،
ولا الى أين تغيب
حينما ترتحل الغيوم إلى اخر الوقت.
دعوني أكلم المحيطات و الصخور
لعلهما يعيدانني ،
الى تلك الأغاني التي نسيناها،
قبل أن نبلغ سن اليأس.
اه يا زمن الأنتكاسات واليتم،
لماذا قدمت عرسك وأخرت عرسي،
ونحن نعلم أن في الموت راحة
وأن للروح عشق لن يداويه الا العشق.
بقلم: ابراهيم عثمان


أضف تعليق