غدا على الأبواب، بقلم لحسن القراب،

·

غد على الأبواب

إن غدا لناظره لقريب
انت تراه شمسا لا تغيب
ونراه في زمان  رتيب
إن الذي يتوقع فضله  لأريب
فالكون  كل الكون، جسم له ذبيب
للشرق مما يحدث في الغرب نصيب
فإذا أُدمِيَّت  قدمٌ، رأيت الهام عصيب
وإذا أسعِدت عين، فكل الجسد يطيب
إبتسم للحياة تجد كل الخلق حبيب
فكل الطير تصدح كما صدح عندليب
وإذا كشرت ،تكسرت  قسماتك بشكل عجيب
كن كالماء القراح يُذهب الظمأ من أي قَليب
ولا تك أفعوانا، تتحاشاه الناس وهو مريب
=====لحسن قراب /20 فبراير 2024

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ