ويشكو الأقصى حاله ..
أين حماة التوحيد والإسلام……
أين السلام في أرض السلام….
دنسوا الطهر قوم …
ملعونين في القرآن…..
وأدوا الطفولة في مهدها …..
وقتلوا حلم الشباب والأمان…..
ذبحوا عروس قبل عرسها ….
والفرح أصبح سراب وأوهام..
لاتبك أقصى فالدم الطاهر….
ينبت غرقدا سيبيد الظلم والطغيان……
وحولك جنود الله….
يأبون إلا الشهادة.
أو النصر على العدوان…..
بقلمي عطر الورود


أضف تعليق