دولة الظلم ودولة الحق، بقلم الشاعر أحمد محسن ابو وحيد

·

دولة الظلم ودولة الحق
قرعت الساعه في حينها
وارتفعت الأصوات ودقت الطبول
وبدأ كل شخص يتغنى ويقول
عن العشق والغرام والهوى
وعن الوطن المأسور والمقتول
وعن النساء الحيارى والأرامل
وعن كل ذي عقل مذهول
وعن الذين يحرفون الكلام عن موضعه
ألذين يخلطون التين والعجين بالفول
وعن الزعامات العربيه الكاذبه
ألذين إياهم الأيادي عاجزه أن تطول
وعن كلمة الحق التي باتت
عنها اللسان عاجز ومشلول
وعن إذاعاتنا الداعره التي
همها إرضاء شهوات كل مسطول
وعن قضايانا ووحدتنا
التي لن تكون وليس لها حلول
وعن مصيرنا الذي بين فكي أسد
وهو بكل بجاحه يزأر ويجول
ألذي توطنا على قلوبنا وأرضنا
ويطلب أمام محاكمه منا المثول
بسبب بعدنا عن أمرين أساسيان
هما كتاب الله وسنة الرسول
نفاخر العالم أمام التلفاز
بكرامه تسحق وبشرف يزول
ليدمر الإسلام واليباد أهله
هذا هو الوضع المرضي والمقبول
لنبقى في سبات عميق وخمول
هذا هو المرتجى المأمول
أيجوز لنا أن نرأس العالم
وتجمعنا المحبه والإخاء والوصول
ونزيل الحدود المصطنعه ونتحرر
ونتحكم فيما في الخليج من بترول
ونضع الرجل المناسب في المكان المناسب
ويكون هو المؤتمن المسؤول
هذه الأرض من الأزل إلى الأبد
وهل يا أرض كل العقول عقول
هذه الحياه لها نهايتها
وهل من يدخل الماء لا يخرج مبلول
دولة الظلم ساعه ودولة الحق إلى قيام الساعه
يا من تبيعون وتشترون الخمر والكحول

بقلم أبو وحيد

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ