المرآة ولعبة النذور…
قيد التعديل و التنقيح
.
…
.
و سقطت قوميتنا عروس امتنا
على حواف الهاوية
رحلة دموية
ترثي غياب النهاية
لجارية
تهتك عرضها و الذاكرة
في خليج الاماء
في شباك العملاء..
في نفاق الفضلاء
في بأس الخوارج ..
في توسط المرجئة
و حجاج الجهمية ..
شمجا..
همجا..
سمجا..
لمجا…
امنا بهم ارثا
و على مضض
لعبة قدرية..
يوم صنع لنا نجارو يهوذا
ليلا
كراسي مطاطية
تتمرجح
لدائنية ..خشبية
نزاعة للشوى
هياما تجنح
الكراسي /تيجان المآسي
اطفأت نور العقول
و لبدت بصيرة الاحداس
صار الحر خائنا..
و الديوث ان لم يكن اميرا
فنخاس …
لعبة النذور
خلدت الفتن بيننا
شعلة وقادة..
و فتائل اخرى..
شتاتا تقدح ..
الايام لهول ظلمتها
لا تتكرر ..
و النجوم بفراقدها
في الدماء تسبح
و لا تزال خارج الهوامش المشتعلة
نارا
ارواحها طريدة
في السدم
تثقفها
لعنة النذور
حالمة هناك بالبعث
وسجو
كصحو
بلا خطو
تتلمسه من هبة النشور
اسهم قد تحفظ بالعمالة
نسغ الجذور
و البقاء؟
محق القضية
سحل الاجنة..
اتلاف للبذور
في جنين ..
في بيت ساحور ..
و في غزة..
صرخة الشرف
اموات تتحرك بلا قبور
ومهيب الرضا
وأد رفح
كأن لم يجر اسمها على السنة الدهور…
لعنة النذور
عن بعد
تحكمنا و الوطن الرسيف
بحد السيف..
الحيف..
و الهيف …
وتوراة اشعياء التقي..
النقي ..الزكي..
المتطهر بالنور
يبارك
بالخراب.. بالظلام
جلادنا/ سفرالنبوءات
حاكمنا الامي..
الظلامي..
الكفيف..
يطاول البنيان على سبيل تتفرق جاهيات
لعنة النذور
وطن
كالحظيرة..
كالمعتقل
اخصاء..
و فقأ للمقل
تشريع
بنوده
ترويع..
تهوبل …
تجزيع..
باسم للحقوق الانسانية
مملى
غربة مثخنة بامامة الحاكمية
اساطير
خلدتها مخطوطات مدلسة
وهمية
وبالف حامية
السنة حرمتها مطوقة في ارض المقدس
يرثيها قصيد كسير القافية
و لعنة النذور
عن بعد
ترمقهم
كأم زانية
مرتجة اوصالها ..
و هم من كانوا للشاة رعاة..
حفاة..
لمجا..
عراة ..
و بنبوءة اشعياء
تورد البيرة
اكسير حياة
باثمان بخسة
لا ..لا…
مجانية..
فيا له من كرم قد جاد بسمه الطغاة…
مجانية..
لاحفاد النسل الرفيع ..
احفاد من ينذبون الحظ
تحت ترى البقيع…
في الحجاز
تستهلك على درب التحرر
و مساق المجاز
وجبل أحد اما زال يرانا نحبه مثلما يحبنا؟؟
كيف حبه يثوي في النفوس و قد رأى امة تنهار الى هاوية؟؟
هودوه اماه..
هودوه..
هودوه ارضا مستوية
جرفوه ..
جردوه من هوية كانت اسلامية
برقص الشواذ من حوله
على ايهاب تربه
نقعه
يعلو
على صيحات غزة
وغزيزة مذبوحة
بدمها مروية
الى اجلها مخذولة
تدنو
امام صمت رعاة الرعية …
يتيمة ..مترنحة
عملاقة
كليمة تحبو
بارواح عليلة
هي اللهب
يتمايس
قسما برب النور
الا يخبو
فهي قسم الله..
و الشهيد..
و حمية القبيلة
فبزيت الزمن و فتيله
سيحرق ثأرا في قيده
انجس وثن
و لن تسقط القضية ..
لن تسقط القضية ..
بازميل الالم
دما
عهد منحوث في الشغاف..
في المسام..
و الصدور..
كالصخور..
تناقلتها
ثأرا
ايدي الدهور..
و قوله المأثور
دليل الرحلة الاخيرة
الليل حقا سينجلي..
و لا بد للعبة النذور
برا
لقسم ستختفي …
محمد القصبي
في 18/2/2024
القصر الكبير
المغرب الاقصى


أضف تعليق