يأتي طيفك، بقلم الشاعر رمضان الشافعي يأتى طيفك …يأتى طيفك بالليالى يغزو أركاني وجنباتي بشوق عاتى كما الأنواء ..يجتاح كل قلاعي وحدودي فإنإشتد الجوى فلا أرضي إلا الإباء ..يشتعل شوق بعمق قلب وأحداق فإني رجل شرقى يأبى الإنحناء ..فارس ما أرتضيت بالهوان يوما وما عرفت غير كل صدق ووفاء ..تدور رحى معارك ما بين عقلي وقلبي لكني أبي فلا أجيد البكاء ..أراك بعيون الفؤاد أميرة ثائرة حسناء عطرة ترفل بثوب الحياء ..أرتدي وشاح صبر لرحلتي إليك ووشمتك بوصفك هيفـاء غيداء ..بحثت عنك كدواء لأوجاع فلم أسأل هل كنت بيضاء أم صهباء ..لم أسأل نظرة عيونك كيف هى ما لونها خضراء كـانت أم زرقاء ..يتلألأ طيفك بالدجى كما الثريا وكما حورية أو ياسمينة زهـراء ..أنظر للآفاق عسى ألتقي طيفك مرة أخرى لتشرقى بكبد السماء ..طاوعت حنيني فسال من قلميفأيقنت أنك قـصيدتي العصماء ..أبحث عنك فى وجوه العابرينبينما تقبعين بعمقي بالسـويداء ..سأرسل نداء العشق من فؤاديكطائراً يغرد لك سرمدى النـداء ..سابح ببحار يفيض منها الغرام ودمعتك روحي وقلب لها فداء ..أرتقي بحبك عن أحقاد وقسوةوأسمو بعيدا عـن كـل الفحشاء ..أوجدني عشقك أم أنا أوجدته هي قصة عـاشق لزهرة فيحـاء ..أنشد القصيد وأرنو نحو قلبك فتشدوه عنادل وتغنيه الـورقاء ..تسافر الروح وتقطع المسافات تلقي سـلامي فجراً حتى مساء .. تسكب العشق كأنهاراً بشريانيليفيض بجنباتي وكأني له وعاء ..أطلقت شعر وأبيات لم تكفيك لسوف يعـجز الأدبـاء والشعراء ..أرهقت قافيتي وقد نال مني السهد وأمل دائم بأحلام اللـقاء ..كم إنتظرتك بمرافئ الوجدانوأودعت رسائلي لك بكل ميناء ..أتناسي زماني ومكاني وجمعالعـواذل والظنون فـهم الأعداء ..يعجز قلم وحروف فى وصفوجـدي وحـالي فكان لك الثناء ..أخفي الغرام وحالي ينبئ به يازائراً دائم بالأحلام أنت الدواء ..نحرت كل حب كل فكر سواكفقـد هجرته وأعلنت منه البراء ..(فارس القلم)بقلمي / رمضان الشافعى
أضف تعليق