ياليتَّ
يا حبيبتي ..
قفي
و ودعي الوداع
الذي يشكو قلبي منه الوجعا
يا ليتَّ
الحبَّ و الخوفَّ و الفراقَّ ما خُلِقَا
فكيف لقلبي بعد الحسرة أن يُجبرا ؟؟؟
كم ضاقت بي الدنيا ..،
لكني حينما لجأت إليها
كان ردها لقلبي الجزعا
ليت اللقاء ما كان !!!
………………لكن القدر يفعل ما قد أُمرا
فمن كان للأرواح مقدراً
……………….. نال من الود ما له ممتنعا
و من كان للأرواحِ جارحاً
…………….. بات في كل الأمور مخادعا
تبصروا كيف الرحمن للأرواحِ
في أجسادنا الود .. قد وضعا
و سره حتى للحبيبِ ..،
لم يفصحه
…… فكيف بنا نجرح من أحسن لنا صنعا !!!
هي الحياة مرةٌ نعيشها
يا سعدَّ
…………. من عرف كيف النور قد سطعا
و يا حزني على من نام نهاراً و أهملَّ الحياة جهاراً
فترك جمال
الخالق و ما أوحى لنا به لنسعىَ
أنا الذي غربتني الدنيا
عن حبيبٍ
عن أحلامٍ
عن أمنياتٍ
……………. و حسب قلبي ما به قد وقعا
أ أناجي الله بعدما العمر
……………… في المشيب الرأس قد لمعا
أم أتوسل للحبيبِ
لِمَ
..جعلني في حسرتي مقيدٌ و عني قد خلعا
أم أتابع مسيرتي
في كتاباتي
و أشكو ..،
الألم و الوجعا
حيرتني تلك الحياةُ
فكيف لي البقاء بعيداً بلا تْبعَا
ومن كلفُنا ..،
بالغمِ و الهمِ
و العبءُ ظالماً ..، نرتديه وشاحاً
فما ضاق لكنه للتوسعِ قد توسعا
يحيى فاخوري


أضف تعليق