تعلقت في كنف الحبيب، بقلم الشاعر عمران عبدالله الزيادي

·

تعلقتُ  في كنف  الحبيب  مُرغما
وتَلَهَّفتُ  من لوعة  والقلب أقسما
 
على ألا  يزال  النبض  بعدهُ
يروحَ ويغدُ بدقة حباً مُفعما

وسلمت ما أنوي إلى غرامة
كمجنون  من فرطٍ  قد عما

إليَّ نسيمُ  الورد أفاح بعطرهِ
وهَلَ إليَّ الورد وبات  وسلما

فأني لا أنساهُ ما دام لي
عيونا  تغفو صفاً وتحلما

هو  البدر مادامت تُنيرُ بهِ الدنا
ويصفو له الكون مُداماً  مُعمما

وإن أبطأ أرَ عز الظهيرة مُظلمٍ
كأنيَّ في كنفَ الحياةِ  مُجرما

أيا روح  هل بات حبيبكِ موقنا
ويعلمَ ما لهُ القلب أخبأ  واكَمَما

عمران عبدالله الزيادي

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ