لأجل غزة، بقلم الشاعر محمد القصبي،

·

لاجل غزة و من ارتقوا الى الرحمان شهداء من ساداتنا العلماء ….
قيد التعديل و التصويب

لاجل غزة
مزقَ خر يطٌة الخطيئة ذات المفاتيح المرهنة
حجرية
في فلك الهوامش منسية
من سفر النبض الى حر الرمض
احتراقا
اسوارها بالعظام مقفلة
لا تنتظر منها قيامة
فمرابعها
محقنة..
محقنة..
محقنة..
بامصال التعذيب..
التتريب..
التغريب..
ولقاحات غير مسمات
للتصنيم ..
للترهيب..
والة بسمع التنفيذ
تتشرخ
فتتكاثر غلمانها عميا …
طرشا …
و الافواه ابتاه …
درد
بغير ألجمة..
مكممة
بصاصة ..
معفنة
لا ملة…
لا وطن..
لا امل
و ان صدئ
يتطهر في نقع الدم و الحمم …
و الاية الاخرى من سورة القوقعة
التشرُّد من الازل الى الابد
و على قلاع التجافي
هيكل المراثي
يشيع الرحلة الاخيرة …
بفكرة خالدة
اصواتها بعبعة
تصاحبها في الاثير احلام من رذاذ
ابحارها الليلي
نزوة عابرة
يجلها صمتا
و الردى
قيد وحجر
و الشفرة الكبرى لسورة المذبحة
لا شادن …
لا سادن..
يرمم من نخوته العدم
فمن يحمل من امتي و لو خلسة
ذاك العلم ؟؟؟
من من قراء اشعياء اليوم
يفك خرافة الطلسم ؟؟؟
السيف ..
الحرف..
و الحس الرشيد..
هذا المساء…
تربع خلسة ثالوت الاثافي
في انتظار فينق جديد
ذكي تارة أو بليد..

حمال لحوار محايد
للقهر وضيئ..
ساخن..
شفيف ..
لفظته لجج المنافي
في رحم اللانهائي و ان لم يختصب
في الحشاشة
ثورة رعب
ابليسها للرذيلة وحيا
يريد
به تسرق الاعمار ويتوارى..
اسماء كانوا خلف ستار الغضب…
***
هي لنا خريطة قاتلة
بعبيدها..
وقانون السغب
بنخاسيها
عديمي النسب
و الرقعة الكفيفة حيرى ماثلة
تحاجج المطر قبل سعار اللهب
اعجف يذري
هذا التلاشي خلف دوارق اقدار
اوجعت مشرحتها قلب السماء
امة العرب .. يا امة االغلواء …
يا جحافل الخطب..
متاريس البلاغة..
ودررالانشاء..
متى من فيض الدموع الحرى
و من سخام النقع / نقعنا
تغتسل الصيحة الاخيرة وجهها
في اعماقنا
في نسغنا
و المسام
فعل اخلاء و ابراء


محمد القصبي
في 03/2/2024
القصر الكبير
المغرب الاقصى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ