* كم يصعب الجواب !! *
[ نازحة، شمال غزة، تسأل العرب : هل أنتم سعداء؟ ” ]
وكيف أكون سعيدا
وهمُّ العجز في قلبي
أرخى سدوله
والدمع بالعيون تحجّرَ
فلا أرتجي هطولَه
كيف أكون سعيدا، أختاه
وقهري تخطّى مداه
شُلّ فكري وهمّتي مغلولة
أرى الأطفال يموتون جَوعى
وشهداء الحق يرتقون
إلى ربّهم.. عصافير محمولة
نساء بلا مأوى ولا سكَن
وما من مُغيث.. ولا نجدة
ما من رجولة
كيف أكون سعيدا
وأنا أغتصب الضحكةَ
في غفلة منّي.. عَجولة
لا يحلو ليَ فرح ولا بهجة
ولا زاد يروق لي أبدا
وشهيّتي مغلولة
كيف أسعد يا أخيّةُ
وسعادتي في القلب أكظِمها
ونار عجزيَ مشعولة
لا معتصمٌ يلوح أخيرا
أو خيوله
سوى القسّام مختالا
على كتفه الحتف محمولا
بهمّة وبُطولة
يوزّع الموت ألوانا على الشرّ
يشتّت فلوله
هذا مخلّصك جاء أخيرا
على موعد مع الفجر
كم كنتِ ترقبين وصوله
غدا يبتسم الزمان لكِ
سوف تتغيّر فصوله
ستعود إليكِ بسمة الأطفال
وتشرق شمسك على الدنيا
تمسح ليل ظلم طال
لقد حلّ يوم
طالما انتظرتِ حلوله
؟؟؟ !!!!!!
محمد الحفناوي تونس
في 2024/01/30


أضف تعليق