فتنة الغواني،، بقلم الشاعر نشوان مرعي،

·

فِتْنَة الغواني
– – – – – – – – – – – – – –
مُترَفَة العيْش غَانِية دَعجَاء
تُثير الِتسْأل عن مَوطِن عيْشهَا

من أيُّ أَرْض أَقبَلت مُتعالية
تُدْهِش الجمْع فِي مِشْيتِهَا

أَوجَب الصَّمْتُ فِي حُضورِهَا
مَا بَالِي أَجارِي بعينَايْ خُطواتهَا

رَنَّت آليًّا بِرمْش العيْنِ بَاسِمة
فاهْتَزَّتْ جَوارِحي مُرتبكَة لِفعْلِهَا

حَظِي رَمانِي تَحْت رَحمتِها
أُفُق إِيه العابر مَا خَطبَك تَرَقبهَا

فالْغواني فِتْنَة الأرْواح مقاصدهَا
فلم شَتَات حَالِك وترْك تَتبعِها

لَأتصَاب بِدَاء الغرَام بِمحاسنهَا
فَإِن اَلجُنون حال من يهْواهَا

مضى زَمَان اَلوِد اَلنقِي والْوفاء
وحلِّ عَهْد الخديعة وَحُب الثَّرَاء

هِي الأمْوال والْمصالح تَسيدَت
وَتَغربَت نُبْل الأخْلاق عن حالنَا

نرى ذُو الأخْلاق يَجهَل مُعَاب
وَذُو المعايب بِالْمَال صار مُطَاع

وله التَّقْدير وَحُسن الثَّنَاء والْولاء
وكمٍّ فقير بِعلْمه مُبتَلَى لَايكِرم

هَذِه أَحوَال الزَّمَان فَعرَض عَنهَا
أنَّ المقامات لِذَوي اَلْمال يَعتَلِي

أعدَّ أدْراجك واحْفظ لِنفْسك عِزَّها
عُشَّ كريمًا مُهَاب بِالْخَلْق تَقتدَا

هلْوسَات قَلمِي
المحامي نَشْوان مَرعِي

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ