غروب /هروب
أُيَمِّم وجهي نحو قصد بدا لي مجهولا
مجدافي عشق وتعلق بالقلب موصولا
ياراكبا بحر عشق، إني أشك في الوصولا
ما يممَّ محب بحر الهوى إلا وكان عن نفسه مسؤولا
طيور النوارس تغوص، وهي للجوع رسولا
ربما قضت في بحر ولم يعد لها مثولا
وربما غامرت بمهجة من أجل صيد يشبع الفضولا
كذاك صائد العشق ،بالعشق دوما مغلولا
كبخيل يجمع فلسا تلو فلس حتى يزولا
حربه مع الجمع، نزال في كل حين يجولا
يا راكبا، حوادث الدهر لها وقفات و نُزولا
كذاك الصلاة مركب العشاق للسكينة ذلولا
لا يسأم الإنسان من فعل الخير إلا إذا كان جهولا
=====
لحسن قراب 25 يناير 2024


أضف تعليق