إِلَى مَنْ أَضَاعَ وَقْتِي بِحُبِّهِ الزَّائِفِ”
في حينَ رموكَ من شراعَ الحُب وتركوكَ تعوم وحدك
وَرمو عليكَ الذكريات الجميلة التي لا تخلو من الخداع والأكاذيب
وأنت تحاول الحفاظَ عَليها خشية أن تتمزقَ وانتَ كُنت تتمزق من الداخل
ذهبوا في شراع مع من يناسُب طمعهم الجشع وحبهُم الزائف
وتاره آخرى نشتاقَ اليهم وَهوَس الذكريات والمواقف
والأوقات الجميلة التي قضيناها معن جعلونا لا نؤمن بالبدايات ، حاولوا أن يجعلونا أكذوبة بوعودهم وكلامهم الجميل.
للكاتب :مرتضى منير


أضف تعليق