إذا مَا دارُ أوصت ساكنيه
وحفت المرُ بذكرى أبيهِ
فلا دارٌ سَتُذكرُ في الملأ
ولا للمرُ نسبٌ يَرتديهِ
ففيها أخلاقٌ وآدابٌ ينالها
ذو القيمُ على خُلقٌ تُعليهِ
وفيها إلى الأكابر رفعةً
تقتدُ إلى الآفَاق ساكنهِ
وهل للعز أهلٌ قد بَنَت
عُرُشٌ وأسكنت غيرُ ذويهِ
وهل يوماً الكرامةُ أخفت
سراجٌ قد أشعَ النورُ فيهِ
فلا أسفَّ على الدار إذا ما
رب الدارِ كان هو بانيهِ
عمران عبدالله الزيادي


أضف تعليق