حالي وحالكِ في جمري ومأساتي
حال المُغَرَّبِ من فَوْتِ القطاراتِ
لم أدَّخِر نفَسًا حتى فَنَت رئتي
ولم يرقّ فؤادٌ للمسافاتِ
لمْ ينتظرْني قطارٌ، لم يعُدْ وطنٌ
يرضى بروحي ويشفي حرقةَ الذاتِ
فهلْ سيقترب الخفّاق من وطنٍ
يرضى هواي ويرضى دفء نبْضاتي؟
أم هل أموتُ غريبَ الروح يا زمني
بلا خليلٌ سوى سُهدي وآهاتي؟ ؟؟
بقلمي
مختار الهمامي


أضف تعليق