الجسم زنزانةٌ يا روح فانطلقي
ثوري كثورة أحباري على ورقي
بعد الحياة حياةٌ لا يدنسها
هجرٌ ولا تعتريها حيرةُ الفِرقِ
ليلٌ يعاند بالذكرى الفؤاد وذا
طيفٌ تردد كالشاويش في الطرقِ
فليس يعتقني التذكار يا وجعي
وليس يشملني النسيان يا أرقي
كأن همي وروحي عاشقان وقد
تجمعا في جنون الوصل والشبقِ
وأنتِ يا أختَ بدرِ الليل مبصرةٌ
وتضحكين من المجروحِ في ألقِ
في كفك الماء.. ظمآنٌ أنا فمتى
ستشفقين على آلام محترِقِ؟؟
بقلمي
مختار الهمامي


أضف تعليق