صَانِعة الوهْم
– – – – – – – – – – – – – –
جَادَت بِي الأيَّام لَهَا عَنوَة
واسْتفْحل اَلضّيم فيَا وأجهَّز
مَا عاد فِي الرُّوح مُتسَع لِلنَّدْب
ولَا يُجْدِي جَبْر الزُّجَاج اَلمُهشم
نُدَارِي مَدامِع العيْنِ أن تَتَكشَّف
وتشْتدُّ فِي حنايَا الرُّوح المواجع
وَارَى القطيعة تَنحَر الوصَال
وترْسم اللَّيالي العابسة صرْحهَا
لَيْت شَوقِي اَلجَم النَّار وَهمَد
وماسعرتْ الآهَات كجمْر اللَّظى
حَسبِي بِنفْسي مَزهِقة بِالْوفاء
والسُّهْد نال مني ومَا اِكتفَى
فمًا عاد فِي اَلعُمر زُهْد لِلتَّباكي
ولَا يَشفَع العتَاب فِي سَرَاب أفل
يُعِز علَّى رُوحي طُول البقَاء
تَرقُّب الأمل المتناسي المرْتهن
وَبَات عَهْد الودَاد أَطلَال مُبتَذَل
قَدرِي يُعَانِق عُمْرِي مُكْتَسِي بِهَمي
سأعيد شَتَات حَياتِي وَأذُم حَظِّي
وَلهَا الأيَّام تُنْذِر بِجحيم المآسي
صَنعَت مِن الوهْم نعيم خَادِع
فلَا تحْسبنَا حِبَال اَلكَذِب تَطُول
هِي دُيُون الأفْعال لََا بُدَّ التَّقاضي
هلْوسَات قَلمِي
المحامي نَشْوان مَرعِي


أضف تعليق