ومضات في التواصل
اواصر المحبة نائمه مع صور ذكريات العائله
فوق الدولاب
ما أجمل شجرة الصنوبر ونحن صغارا نلعب تحتها
هاتفي المكسور لا يرن الا
بالذين لا يحملون نفس إسمي العائلي
من هذا الساحر الذي فرق بيننا
حولت باب الدار الى طاوله وما
زلت
لم أشرب الشاي مع أفراد العائله
فصل الشتاء يذكرني بحنان اسرتي
اخي الصغير واختي وذكريات حافله
لم يطرقوا بابي وأنا لم أركب الحافله
قلوبنا من دروس التربيه اصبحت قاحله
غرور قلبك يقطع الصلة بعرفك وهو يحتاج
لدمائه المتناثرة في كوكبنا الجميل
اشرح لنا يامن يتقن فن التحليل
سلوانك على اشتياقك لأمك ينكسر حد الهباء المنثور
قلي كيف استطعت أن تمنع إبهامك من الاتصال بقلب أمك المكسور
اسماء معلقة بهاتفك كعناقيد العنب تسقيها بالتواصل
وأختك الكبيره وكأنها مقطوعة من شجره
أنت والغرباء تدردشون تضحكون تتسامرون
وصمت رهيب يطبق عليكما أنت والأقارب
كم بطانيه في الدار تحن الى ضيوف العائله
وبقايا طعام كثير يرمى في اقرب سلة مهملات
بخل وإسراف في قلب رجل واحد تخيل ؟
بقلمي أنا الشاعر علي خباش من المغرب


أضف تعليق