و في حُبكِ
تعاتبني أننا لمْ نقرأ لكَ إلا
معاناةٌ عن مكرها و الخبثِ و الآهاتُ
فترمي بين حروفي
نقمة الأنتقامِ و مصيدة الحسنواتُ
ويخالُ لها أن الذكاء وارِثتهُ
فتنسى فطرةُ الخلقِ و خبرة السنواتُ
فكيف يا سيدتي تلومي قصائدي
بأن جُلها لغدرِ النساء و صحبة الصديقاتُ
لكم من بصمةٍ من إبهامكِ أنارتْ
قصائدي حينما كنا على عرش الأحلامِ
فوق السماواتُ
كل الدروبِ كانت يا سيدتي لكِ
قصائدٌ لعلياء العشق تبوح منها سكينة الصلواتُ
و لكمْ من حلمٍ حلمنا
من فوق السحاب كي يكون معجزة السنواتُ
لكن للمعجزات زمانٌ قد مضى
و في حُبكِ زمنٌ يسمى المعجزاتُ
يحيى


أضف تعليق