الوداع الأخير
قبل عام مضى كان هنا
يسكن هنا في الأعماق
يومها عز عليه البقاء
فغادرنا دون وداع
وها نحن لا زلنا نحدق
في ذات المكان
نعبر هناك بذاكرتنا
ولا زالت روحه تسكننا
تطوف في الأرجاء ..
ترفرف كما الطيور حولي ..
وما زالت ذكراه تعبق بالمكان ..
وما زلت اهمس باسمه صبح مساء
أتنفس هواه ..
ولا زال طيفه يزورني بالمساء
يأخذني لعالمه
اهرب للقياه ..
ثم بعيدني وأنا ارجو البقاء معاه ..
واعود مثقلة الحنين
حتى يفيض الدمع بلقياه ..
في حلم جميل .
بقلمي
اكرام التميمي


أضف تعليق