ليل المتيم …
لا تدرى ما فعل السهد بالمقل
فأسأل عن حال ليل المتيم …
كلما عبرت خاطري وجنباتي
يفيض وجدي والدمع أكتم …
بسدول الليل أخاف الوحدة
فبه تأتي أشواق فلا ترحم …
من كان إبتلي بالعشق صدقا
فكيف من ألم ووجع يسلم …
الروح تهفو وإليك تهجر تعبر
والفؤاد ليمين الولاء أقسم …
هب وصلا قد أرهقني النوى
رحمة بفؤاد ذاب كان مغرم …
العشق ماله طبيب ولا دواء
ذاك كان قدر وقضاءا مبرم …
ينهل من الجسد وروح بعاد
فطول النوى يُفنى ويسقم …
أظلمى وأهجرى فلن أشكو
فكيف لروحي أسئ وأنقم …
وكأني قطرة ببحرك تذوب
فمن للشوق بالهدب يلملم …
تبا لكل مُقتر بين العاشقين
لتَكُن كما الياسمين الأكرم …
أني ما رضيت فعل الزمان
ولنا الآمال والأقدار تحكم …
أنصت لهمس ما بين سطور
نكتب فكأن للحروف أسهم …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى


أضف تعليق