رؤى …
غزة تحت الحصار … دمار … دمار … دمار …اختلط الدم بالثرى … وتهدمت الدور كأنما اجتاحها إعصار أو زلزال …
ولكن الحقيقة المؤكدة جاث فيها العدو وأحالها لركام وحطام …
مابين القيل والقال ونشرات الأخبار ودم يسيل على الأرض وعلى الجدار استفحل الهدم على رؤوس الأطفال …
فكل مايبوح بحرف صادق البيان … ووصف للحالة وكأنها شريط مرئي يواكب الأحداث … من خلف شاشة عرض … توضح حال البشر والبلدان …
غزة تستصرخ الإنسان … وموائد الغيِّ تمتد مابين القيل والقال … وتنديد بالكلمات بأفواه امتلأت حد الثمالة بالبهتان …
رحماك ياالله ماعاد غير اللجوء إليك فلا عاصم لهم إلا رحمتك وكلماتك الحق ليعود الوعى لهم … ويستفيقوا قبل فوات الأوان …
١٢ يناير ٢٠٢٤
مها سلطان


أضف تعليق