شتاء المحابر
لولا شتاء المحابر ماشُقَّت المحاضر
مداد له أخاديد تنير السطور كالمنابر
رذاذه علم كأنما السطور له مناشر
إذا نضب القلم ترى صاحبه كالحائر
يهرول تباعا وإن كان اليراع مجرد عابر
يعبر السطور كالجسور ويشيد المآثر
مآثر يفنى البناء وهو الى فناء سائر
ولا يفنى المداد فوق صرح كان الشاغر
إمتلأ بعد جوع فأصبح المثل السائر
بطون الكتب ابدا مليئة بعلم الأوائل والأواخر
ياشآبيب المداد املئي كل جرح غائر
جرح العقول لا يندمل الا بالشعر والشاعر
بعض الأقوال شفاء للعقيم والبائر
فترى المريد من الشيخ يقع موقع الحافر
======
لحسن قراب 2023 /10 يناير


أضف تعليق