رياح الشوق، بقلم الشاعر محمد صادق

·

#رياح_الشوق ⬅️65

حِينَ أطَلَّ الصُبحُ الكامنُ في عينيكِ
وتَنَهَّدْ
كانت أشياءٌ في قلبي تَتجدًَد
كان النبضُ الغافي منذ زمان يصحو
كانت فِيَّ أحاسيسٌ تتأجَّجُ مثلَ الجَمر
ورياحُ الشَوقِ إليكِ تهيج
فَورانٌ في صدري كالبُركان
وضَجيجٌ وعَجيجٌ
وهديرٌ
وهوان
وأمانٌ وزمانٌ فات
وآهات
ورياحُ البُعدِ تناءت
ومسافاتٌ وَلَّتْ
وانسَلَّتْ
ومَتَاعِبُ ومَصَاعِبُ كَلَّتْ
وأتيتِ
أنتِ
كان العُشبُ النَّابِتُ في عينيكِ
يكفي أن يُشبِعُنا
أن يُمتُعُنا
أن يُنسينا هَمَّ الماضي
كان الدِفءُ النَّاضحُ في وَجديكِ وفي كفَّيكِ
بَرَاح
يكفيني كي أرتاح
كي تحويني الأفراح
ولتخبو نيرانُ البُعدِ القاسي
وتواسي قلباً هجرتهُ حبيبةُ قلبٍ لم تُبقِ غيرَ نُوَاح
وأتيتِ
كيما أرتاحُ على نَهْدِك
وأذُوقُ حلاوةَ شهدك
ولتُنسيني قهري وأنيني وسنيني
والمُرُّ الناقع حينَ نأيتِ وأطلتِ من صَدِّك
ونسيتُ الماضي حينَ لقاك
وأطلَّت لعَينَيَّ عيناك
وجَفاكِ وَلَّى وانزاح
وأواكِ قَلبي وحَوَاك
وانسجَمَ النبضان
وها أنتِ حبيبةُ قلبي عُدْتِ بأوان
فهُنا في قلبي بيتُك لم يمسَسهُ من قبلُكِ إنسُ ولاجان

#محمد_صادق
2023/11/8
#النص_موثق
#النص_ملكية_خاصة_للمؤلف

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ