لا ترى أشواقي …
لا ترى أشواقي فمن يطفئ
نار الجوى إن طالت لياليه …
ألا تنصت للقصيد إن رقت
كلماته وحنت إليك قوافيه …
ألا بعدا للنوى وغياب أرهق
فؤاد وقد فاض بما يحويه …
فإن جف الغصن وتساقطت
أوراقه من سواك إذا يرويه …
تترك روح محبة لك ترتجى
حبا وودا لا تشعر بما تعانيه …
تقف ذاتي بمحرابها وصرح
هوى بات أطلالا فهى تبكيه …
وتشوقي لها كالهندى قاطع
فى غمده وكيف حده أتقيه …
لي صبابة سرمدية وزمانها
يمضى بحكمه لا شئ يثنيه …
مذ عشق فؤادي أصابه علة
فليس له من طبيب يداويه …
يسقي خافقي كأس الغرام
وما شعر يوما ما بما يعانيه …
إجتمعت فيه معالم الحسن
فـأكتمل غرامي بكل معانيه …
وعنيد حتى طيفها جدا فى
الدلال والعناد لا أحد يباريه …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعي


أضف تعليق