لا ترى أشواقي، بقلم الشاعر رمضان الشافعي

·

لا ترى أشواقي …

لا ترى أشواقي فمن يطفئ
نار الجوى إن طالت لياليه …

ألا تنصت للقصيد إن رقت
كلماته وحنت إليك قوافيه …

ألا بعدا للنوى وغياب أرهق
فؤاد وقد فاض بما يحويه …

فإن جف الغصن وتساقطت
أوراقه من سواك إذا يرويه …

تترك روح محبة لك ترتجى
حبا وودا لا تشعر بما تعانيه …

تقف ذاتي بمحرابها وصرح
هوى بات أطلالا فهى تبكيه …

وتشوقي لها كالهندى قاطع
فى غمده وكيف حده أتقيه …

لي صبابة سرمدية وزمانها
يمضى بحكمه لا شئ يثنيه …

مذ عشق فؤادي أصابه علة
فليس له من طبيب يداويه …

يسقي خافقي كأس الغرام
وما شعر يوما ما بما يعانيه …

إجتمعت فيه معالم الحسن
فـأكتمل غرامي بكل معانيه …

وعنيد حتى طيفها جدا فى
الدلال والعناد لا أحد يباريه …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعي

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ