مخاض عسير،، بقلم الشاعر سامي ابو شهاب

·

مخاض عسير
تمر بي الساعات …
وتلسعني عقاربها …

الغياب يتدلى …
من الشرفات ساجدا …
يتلو تعويذاته …

كشرنقة أبدو …
أتمزق …
أنمو …
أطير …
لاشيء من هذا …
و لا ذاك …
سوى مخاض عسير …
أليم …
يجعلني أقضم حزني …
و أمضغ حلمي …
في صمت صاخب …

أخفي ضوء النهار …
كلما انسكب الليل …
وانطفات آخر شموعه …

أريد ربيعا…
وردا …
وماء …
أريدني أن أتحرر …
و أحررني …
من تلك التي استوطنتني …
و أقنعتني بالمكوث …
في المقابر …

لم يعد بوسعي …
الانغراس في الفراغ …
فالغياب لن يعتقلني …
فالشروق قادم من هناك …

الحقيقة …
أنني لست بارعا …
لم أستطع …
أن أُجمّل اسطري …
ولا إزالة …
العطش من حقلي …

هي محاولة …
للانبثاق من جديد …
محاولة لإنتاج …
كائن كنته يوما …

سأكون هنا…
وسأورطني بين الحروف …
و أنقش بحرف …
جريح …
مصيب …
و أواصل عربدتي …
وأقول …
حاولت أن أصيب …
دون تأجيل …
فاعذروا أحبتي …
علة بوحي …
سامي ابو شهاب

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ