غدا اتيك يا مولايا فردا،،، بقلم الشاعر علي مزيود

·

غدا آتيك يا مولاي فردا
قصيدة علي مزيود
========
غــــدا آتــــيك
غــدًا آتـيكَ يا مـولايَ فـردا
وذنْـبِي فـوقَ أنْ أُحصِـيهِ عدَّا
وما ليَ غـيرَ حـسنِ الظنِّ زادٌ
بهِ أرجـو مـنَ الـرحـمنِ وُدَّا
وما ثِـقَـتِي بظـني أرتَـضِـيهَا
وأخْـشَى أنَّـني نافَـقـتُ جـدَّا
وكـلُّ بضـاعتَي ضعفٌ وعجزٌ
وآمـالٌ تـمـدُّ الـنـفسَ مـدَّا
وأحـسَـبُ أنـني آتٍ فـقـيرا
فضعْ بـينِي وبـينَ الـنارِ حـدَّا
أضعتُ العمرَ في جمعِ المعاصي
ولن أُعطَى لماضِي الـعـمرِ ردَّا
وما ظـهري لـها كـفءٌ لحَمْلٍ
ولا عن حمـلِها في الحـشر ِ بُدَّا
ألا من يشـتري عـني ذنـوبـي
وأنـقدُه بـمـلءِ الأرضِ نـقْـدا
وهـل من مـنقذٍ من خِـزيِ يومِ
يصـيرُ به قـرينُ السـوءِ ضِدَّا
أ يـومَ البـعثِ جئتُكَ في رفاقٍ
أراهُـمْ كلَّـهم لك مُـســتـعدا
وجـئتُ بـسلةٍ تحـوي ظُنُـونًا
وخـوفًا بالجـوانـحِ مُسْـتَـبِدَّا
تثـاقلـتْ الهمـومُ وما سبيلي؟
وأخشى إن وَرَدْتُ أُصَـدُّ صـدَّا
وبـين المُحدِثـِين وضعتُ نفسِي
وكم قارفـتُ أمرًا مُـسْـتَجِـدَّا
وماءَ الكـوثرِ الموصوفِ أبغِي
ومِنْ كَـفِّ الحبيبِ أرومُ وِرْدَا ؟
وتلـكَ بضاعـتِي لا خـيرَ فيها
أقـولُ لـها غـداةَ البـعثِ بُعْدَا
أعـوذُ برحـمةٍ لم يَجْـتَلـِـيها
كـتابٌ للـورَى لم تُـؤْتَ عبْدا
خـزائِـنُها بعـلمِ اللـهِ غيْـبٌ
تَجُـبُّ جهَالـتِي وتّفِيـضُ مَـدَّا
يجـليها علـى عين الـشـفيع
فيـكسـوني بها سترا وبُــردا
جعـلتُ خَـفِيَّ رحمتِهِ رجائي
ومُــستَدِي إذا أودِعـتُ لـحْدَا
ويـومَ الجمـعِ أحسـبُها وِقائِي
وظـلاَّ في القيـامةِ مُسْـتَـمِدَّا
بِها تطـهيرُ وَجْـهِي من ذُنُوبِي
بها فاجعلْ لبـابِ الـنارِ سَـدَّا
أعـوذُ برحـمةٍ منْ غيرِ حوْلٍ
ولا قـوْلٍ يُكـافِي الـمَنَّ حَمْدَا
فإِنْ أُعْتِـقْتُ يا حـظِّي وسَعْدِي
وحسْـبِيَ فضـلُهُ حـظَّا وسَعْدَا

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ