كادَتْ لِتُبْدِي لَوعتي بِجَفاكَ
عينايَ لَمّا أبْصَرَتْ عَيْناكَ
وَتَساقَطَ الدَّمْعُ الحَرورُ تَشَوُّقاً
لِيَقولَ إنّي يا أنا أهواكَ
وَتَلَعْثَمَتْ فَوقَ الشِّفاهِ تَحِيَّةٌ
خَجْلَى ، وَكَفّي صافَحَتْ يُمْناكَ
لَمْلَمْتُ بَعضي من شَتاتِ مَشاعري
وَخَنَقْتُ صَوتاً في الحَشا ناداكَ
وَسأَلْتُ كَيْفَ الحالُ كَيفَ مَنازلاً
كانتْ تُعانقها الحياةُ هُناكَ
وَلَمَسْتُ حُزناً خَلْفَ بَسْمَةِ ثَغْرِهِ
وَعَلَيْهِ قلبي مُشْفِقاً يَتَباكَى
يُخفي بِطَيَّاتِ الحَديثِ مَواجِعاً
أفْصِحْ فَدَيْتُكَ في الهوى شَكواكا
الصمتُ يُصغي والعِتابُ مُقَيَّدٌ
وَنَسيتُ ما قد حاطَنِي إلَّاكَ
قَصُرَ الحَديثُ وَطالَ فيما بيننا
فكفاكَ تكتمُ ما اراهُ كفاكَ
فَبِعَيْنِ قلبي قد رأَيْتُكَ عاشقاً
وَبِأُمِّ عَيني في الضلوعِ أَراكَ
الفراتية


أضف تعليق