الشَّعْرُ يَنْمُو مَعْ خَيَال الشَّاعِر
وَالْعَيْن تَكْشِف سِرَّهَا للناظرِ
قَدْ قُلْتُ شِعْرِي وَاصِفًا لجمالكم
فجمال وَجْهِك مبهجات الْخَاطِر ِ
كالوردِ تَبْدُو حِين أَسْأَل وصلهُ
أنهلْهُ ريّا بالجَنان الغائرِ
اعزف بِرَبِّك يَا حَبِيبِي إنَّنِي
مازَالَ قَلْبِي فِي الْغَرَامِ الثائرِ
يَا مَنْ ببعدك بَات قَلْبِي
مجدباً
اهتل فقربك كالغمام الماطرِ
نورٌ تَجَلَّى فِي السَّمَاءِ فخلتكم
بدرا تناصف شهره بنواظري
وكتمتُ آهاتي لتعلم إنّهُ
مازال قلبي بالحنين الصابرِ
يَا مَنْ أَقَمْت اللَّيْل أرقبُ طيفَه
مَا كنت يوماً فِي الغرام مغادري
يا من بشعرك قد أثرت قريحتي
هل كان عشقي بالدواة مجاهري
كلمات أمل عياد



أضف تعليق