أأيك نفسك أم قلبك
أأيك يتحمل نفسك أم قلبك العنا
ها أنت في هذا الوجود ليس أنا
هذا وجودك هو الحقيقي الذي
أبدو به الحياة وأعود إلى الفنا
وإذا عدنا للهجر نعود كلم نكن
وإن بدونا للقرب فهو باد بيننا
الحب شأن ثابت ليس باطل
كذا الحق حق أن تباعد أو دنا
إن الذي هو عارف بحبك جاهل
نبض قلبك حجب عنه لكنه تبينا
الناس لونان هكذا هي الحقائق
ظهرت ولون الصادق هو المنى
ألأيام حوادث لا تظنّ كلها تكن
سعادة يوم شؤم وآخر بك إعتنى
أبعد عنك ممتاز الهنا بوجوده
بك إمتياز إخلاص في حلم هنا
هيهات هيهات التقارب يكون
للعدم المقدر أو بعكس كما أنا
طلب حلول من المجهول توهم
في قول أهل الحق يجعل صائنا
ما إن سمعت ولست أسمع كاذبا
أبدا يظن الحق وهذا غير ممكنا
إن الصدق على الحقيقة واحد
في كل موقف قد بدا لك وتعينا
العهد تقدير له فإني كما عهدته
صدقاً فإكشف عنه إن تك مؤمنا
عبدالواحد الجاسم


أضف تعليق