شَهيدَٱعلى طَريقِ الإِنتصارِ
أسرفت في شُرب الغياب
وصداي يلح يا بلادي
فيا سماء الشوق
بدمي الآلام
من عيون القلب
ما ضرني أن آتيك
وأبوح في ميادين طهرك وعلاك
صداي ينوح ودموعي تنهمر
على نجيع ترابك المسكون طيباًوعطرا
نعم آتيك وهمسات أملٍ
أنثرها على رمادأيامي الأسية
لتقربُ المسافات وترحل الغيمات
على مسافة دمنا المسفوح
على شرفة الأيام
الأرض عطاء الروح
مازلت أرتق ضمائر اليأس
يا قدس يا قمر الحقيقة
آتيك يا بلادي فلك تشدو
البلابل،وتغرد العصافير
وتهدل اليمامات على شرفاتك الحزينة
وتعبق الرياحين على روابيك السمحاء
وعلى شراع طهرك تسفك دمائنا زاكياتٍ
كم أنت محمومةٍ يا بلادي
وكم أنا ملتاعاً و مشتاقاً
لآتيك وأقبل أرضك وأريج شذاك
وأضغط زناد قلبي في ميادين طهرك
أقاوم الأعداء وأموت على دروب علاك
نعم قادمٌ نصرك يا بلادي وما ضرني
أن آت بلحظةِ شوقٍ وحنينٍ
وأموت شهيداً على طريقِ الإنتصارِ!!
بقلمي أحمد صالح
12\12\2023


أضف تعليق