الانتفاضه الأولى، بقلم الشاعر علي مزيود،

·

الانتفاضة الأولى

ودي حدوته كان ياما كان
وكان فيه ناس
وبدر وضي
وكرم وفي

وراوي ختيار ونسابه
ودا موال ودا عتابا
عن الشغاله والصحبه
عن البحاره والغربه
وعن عمار وعن ورده

وابويا ف مره يتلفت
يشوف امي يبصلها
يكلمها، وتبقى حكايه آخرها هنا معايا
أبويا يقول
تمر سنين وناس حمرا وناس سمرا

وعم معوض النسابه يغضب
يضرب الكفين
يقول والله ما ليهم هنا جدين
وضاع فيها
وتاهت بعده أنساب اللي في الضيعه
وراح بالغدر راويها
أبويا يقول
تمر سنين
ولا فرحه ولا عيل

تقول ستي
ياناس كنتي
خلاص عاقر وحظ ابني بها منيل
تقول امي

ياعمه ابنك عقيم همي
شوفي له طبيب وشيلي بهمتك همي
وهم يزيد ويتبجح ويتفرجح
ويملا الأرض
طول مع عرض
في عز الهم تحبل
تولد العاقر
ومين يفرح؟
محدش يعرف ان الطفل ده هو اللي فيه السر
وناس الحي كالعاده
دعاهم والدي لما يسموني
نقول صابر نقول جاسر
وسموني أخيرا نسر
وبعد العصر
زار الهم ضيعتنا كمان مره

وهد البيت على من فيه وخلاني رضيع الغم والحسره
بلا والد يؤدبني
بلا إخوه
بلا أسره

أنا والفخر لي
لم أسكن البته
بظل السقف لم أشبع ولو مره
ربيب الشارع الضايع
ربيب البر والصحرا

تقول امي على شو الفخر يا نسري
وجنحك لسه عالطيران مايستجري
ودا حالك ودا حالي
وكم ليله وقبل النوم ما ياخدنا نقوم نجري

أنا جنحي ضعيف لكن
أنا في عزوتي مارد
أنا نسر الفضا والبر
أنا نسر الحماس الحر

بصفاره ألم نسور من الوادي
ومن عندي ومن غادي
أقول هموا ياأندادي

يسوق المارد الغاضب أبابيله
وأصغرها ماتستهون بسجيله
أنا كتفي ضعيف لكن
بمقلاعي هيرمي بعيد

يصيب اللي أصابوني
ولا يخشى البارود وحديد
أنادي في الضحى نتلم

وعالبيت اللي كان لينا
نروح نجمع حكاوينا
وطوب مهدوم عليه الدم
بدم الأهل متعطر سلاح لينا
إذا نرميه فلا يخطي أعادينا
أنا صوتي ضعيف لكن
أصيح الصبح يصحى لي
صحابي في الندى بدري
قلوب عالأرض ماشيا لي
تقول ياليل طلع فجري

تلاقي الأرض مرشوقه سواعد سمر
وأركان السما تبعت بنات الصخر
نهز قلوب بيرعبها طلوع الفجر
نقوم نزحف عشان نرسم طريق النصر
من الحاره
على الشارع
على الساحه
لحضن القبر.

كلمات: علي مزيود.

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ