أَلَا يا بديعَ الصنعِ يا واسعَ اللُّطفِ //
علينا تفضل بالسلامِ وبالعطفِ
عسى ياعظيمَ الصفحِ تقضِي برحمةٍ//
بها تُسعِفُ الحيرانَ من لُجَّةِ الخوفِ
فَبِي فاقةٌ للعفوِ من فَرْطِ عَثْرتِي //
وقد قَلَّ زادي واستَبَانَ لكمْ ضَعفي
ومِنْ صَوْلةِ الآثامِ قلبي مُعذّبٌ //
مُحيطٌ بنفسي قبلَ يومِ الفَنَا حَتْفِي
وفيكمْ رجائي يا رجَا كُلِّ مُسْرِفٍ //
إذا عزَّ نصْرِي وانتهيتُ إلى صَرْفِي
رضيتُ الذي يقضِي به اللهُ لِي فكَمْ //
على حُسْنِ ظَنِّي قد عَبدْتُ على حرفِ
ولكنْ بغيبِ اللُّطْفِ غَوْثٌ لمُذنبٍ //
قديمٌ بِسَبْقِ الفضلِ إنْ ضاقَ بي ظرْفي
نعمْ خيرَتي في بابِ إحسانِ سيدِي //
فلا أدَّعِي بِرَّا ولا أرْتَضِي صُحْفِي
طَرَحْتُ اجتهادِي ثُمَّ جِئتُكَ نائبًا //
بعذرِي فقيرًا مُسْقِطَ الجاهِ عنْ وصفِي
ومِنْ بابِ محمودِ الشفاعةِ طالبًا //
شفاعاتِهِ في نفسِ عبدٍ علَى جُرْفِ
من فضل الله على الفقير: علي مزيود.


أضف تعليق