أخفيت عشقي …
لا تسأل عن عمري فَصِبا
قلبي عاد وبك أشرق …
أتوق لنظرة وبملامحك
أريد أن أغوص وأتعمق …
أصبحت كما طفلا أحبو
للذكرى ولصدرك أتسلق …
عشقت الفضائل والجمال
وحبك كان أجل وأعمق …
كلما غرقت فى بحرك
يطيب لي فيه أن أغرق …
أصون العهود والوعود
وعهدي إليك كان أوثق …
أعيش عالمك وبجنتك
فأنا ظفرت بكل الرونق …
أخفيت عشقي لكن باح
القصيد بأسراري وينطق …
تتملكني لهفتي وأشواق
عجيبة تتخطى المنطق …
يبثت غصوني وبحبك
خريفي قد أزهر وأورق …
وهبتك الروح وفؤادي
جعلته لك معبد وجوسق …
أسعد بعشقي رغم الألم
وأسير لا يريد أن يعتق …
يستبيح حبك جوارحي
أكان يحق لك أن تسرق …
يتوجه لك أعظمي لتملك
فؤاد كان من قبلك مغلق …
أغرمت بك ولا شبيه أبدا
لغرامي لكنه هو الأصدق …
ويسألني عاذل عنك فلا
أجيب أشيح عنه وأطرق …
وزرعت حرفي لك بالسطر
يفوح كالياسمين والزنبق …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى



أضف تعليق