تراتيل الأشواق
جلست وحيدة…
تواسي قلبها المشتاق….
لتنصت لأنين العشاق …..
وتردد مع روحها …
تراتيل الأشواق……
وتراقب مواكبة….
ربما يتذكرها ….
رغم الأنين و الإرهاق…..
ويعود مثلما كان يوما….
يوقظ نجما وحيدا….
شاركها السبات والإغراق…
وتراه كما كان دوما …
نبض القلب وساكن الأحداق…..
أترى هل هذا حقيقة….
أم كان وهما…
وبدت صغيرة العشق والعشاق….
قتيلة الغرام والأشواق…..
بقلمي عطر الورود


أضف تعليق